


وصل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم السبت، لحضور حفل افتتاح كأس العالم غدا الأحد.
وكان في استقباله بمطار حمد الدولي، الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر، وجاسم بن راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية.
وتفقد الفيصل "البيت السعودي" بالعاصمة القطرية الدوحة، قبل افتتاحه غدا الأحد بالتزامن مع انطلاق المونديال.
ويقام البيت السعودي على كورنيش الدوحة، على مساحة 18 ألف متر، ويشتمل على 10 أجنحة ستقام بها 21 فعالية، تهدف لإثراء تجربة المشجّعين، خلال منافسات المونديال، والتعريف بالثقافة السعودية ودعم المنتخب السعودي في البطولة.
ويتيح "البيت السعودي" لزواره من جميع الجنسيات، المشاركة في الفعاليات المقامة في المنطقة من الساعة 12 ظهرا حتى 12 منتصف الليل، حيث يستمتع الزوار بتجربة لعب كرة القدم مع كبار اللاعبين افتراضيا في جناح الأحلام، عبر تقنية الواقع المعزّز والواقع الافتراضي، بالإضافة إلى تجربة التصوير مع تشكيلة المنتخب السعودي افتراضيا.
وتحتل الأكلات السعودية قائمة المأكولات في جناح الطهي، كما يتسوّق المشجعون من متجر الصقور الخضر، الذي يحتوي على زي المنتخب الرسمي، إضافة إلى أعلام وشعارات المنتخب السعودي.
ويتيح البيت السعودي للجماهير فرصة متابعة مباريات البطولة عبر شاشة ضخمة، إلى جوار مساحة خضراء تتسع لعدد كبير من مشجعي المنتخب السعودي.
ويمكن للجماهير التعرف كذلك على بطولة "دوري روشن" السعودي لكرة القدم (دوري المحترفين)، ومراحل تطوره من خلال شاشات مجهزة لذلك.
وعلى مسرح البيت السعودي يحيي كوكبة من الفنانين السعوديين حفلات غنائية، تنطلق في 21 من الشهر الحالي حتى 18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
كما ينشط عدد من الفعاليات الفنية المختلفة ذات الطابع الثقافي السعودي، كالفولكلور السعودي والميدلي وغيرها من الفنون والفعاليات المشوقة والتفاعلية الأخرى.

وبهذه المناسبة، أشاد وزير الرياضة بالجهود الكبيرة التي بذلت من قبل الجهات كافة، من خلال العمل التكاملي المميز، وهو ما سيسهم في عيش الزوار من مختلف دول العالم، تجربةً مميزةً أثناء زيارتهم للبيت السعودي والاستمتاع بفعالياته.
وقال الفيصل: "نثمّن أهمية الدور الذي يؤديه البيت السعودي كأحد أهم المواقع المصاحبة لهذا الحدث الكروي العالمي في دولة قطر الشقيقة، وما ستسهم به الفعاليات المصاحبة من أنشطة مميزة لخدمة الأهداف الرياضية والسياحية والثقافية للمملكة، من خلال إبراز متانة البنية التحتية الرياضية فيها، وقدرة بلادنا على استضافة المحافل الإقليمية والعالمية".


قد يعجبك أيضاً



