إعلان
إعلان
main-background

الفيصلي يهزم المنشية في مواجهة مثيرة شهدت خمسة أهداف في كأس الأردن

فوزي حسونة
28 يوليو 201220:00
koo_anashaj
تجلى فريق الفيصلي في تقديم سهرة رمضانية كروية ممتعة، وحقق فوزا مستحقا ومقنعا على المنشية (3-2) في المباراة المثيرة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على استاد عمان الدولي في ختام ثاني لقاءات المجموعة الأولى لبطولة كأس الأردن لكرة القدم.

وظهر الفيصلي - حامل اللقب - في قمة التألق حينما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف في غضون الدقائق العشرين الأولى من زمن الشوط الأول قبل أن ينتفض المنشية ويقلص النتيجة إلى (3-2).

وسجل أهداف الفيصلي الذي رفع رصيده إلى أربع نقاط أنس حجي بالدقيقة (10) والسوري محمد حيان الحموي في الدقيقة (16) وعبد الهادي المحارمة في الدقيقة (20) فيما سجل هدفي المنشية الذي بقي رصيده لثلاث نقاط، السنغالي "الخطر" مليك فال بالدقيقة (25و91).

ونجح فريق الفيصلي في فرض نفوذه على معطيات المباراة منذ البداية، بفضل الخبرة وحالة الإنسجام التي سادت ألعاب لاعبيه حاتم عقل وخليل بني عطية وأنس حجي والذين عمدوا إلى تنويع خيارات هجومية فاعلة وبخاصة مع انضمام شريف والحناحنة من الأطراق ليقع الدفاع المنشاوي تحت الضغط، وتتوج الجهود بهدف سريع حمل إمضاء أنس حجي بالدقيقة (10).

ولم يكد يلتقط المنشية أنفاسه حتى كان عالجه الفيصلي بالهدف الثاني بالدقيقة (16) عندما تسلم السوري محمد الحموي كرة أمام بوابة المرمى أخذها وسددها بأناقة على يسار حماد الأسمر.

المنشية بعد الهدف الثاني عاش حالة من الإرتباك، وعمد المدير الفني هيثم الشبول لمنحهم الثقة في الإمتداد بهدف تقليص النتيجة معتمدا في عملياته الهجومية على تواجد خالد سعد و نبيل أبو علي وعمر غازي وقيس العتيبي لكنهم عانوا من قلة الكثافة العددية في المناطق الأمامية الأمر الذي وضع السنغالي مليك فال وبدر السرحان تحت سيطرة دفاع الفيصلي الذي قاده ابراهيم الزواهرة ومحمد خميس والحناحنة وشريف.

ولأن الفيصلي واصل هديره الهجومي، فإن الدقيقة (20) كانت تشهد الهدف الثالث للفيصلي عندما مرر الفلسطيني أشرف نعمان "بالعرض" باتجاه المتحفز عبد الهادي المحارمة الذي أخذ الكرة حسب الأصول وأطلقها أرضية زاحفة سكنت على الزاوية اليسرى للأسمر.

الفيصلي شعر بأن النتيجة بدت محسومة، فمالت ألعابه للهدوء في الوقت الذي بحث فيه المنشية عن هدف يحفظ ما الوجه حيث لم يتأخر في ذلك كثيرا عندما ارتطمت الكرة بيد الحناحنة وهو داخل منطقة الجزاء احتسبها الحكم محمد عرفة ضربة جزاء نفذها السنغالي مليك فال على يمين العمايرة الهدف الأول للمنشية بالدقيقة (25).

ولم تشهد الدقائق المتبقية أي محاولات هجومية في ظل انحصار الألعاب في منتصف الميدان من جهة، لكن الفيصلي بخبرة نجومه بقي الأفضل لكنه لم ينجح في تسجيل المزيد لينتهي الشوط الأول بتقدم الفيصلي (3-1).

ولم تتغير المعطيات في الشوط الثاني كثيرا، ذلك أن الإنفتاح الهجومي بقي سائدا، لكن طموح الفيصلي تبدد بعض الشيء بعدما سجل ثلاثة أهداف بوقت قياسي الأمر الذي ارتد سلبا على أدائه بعكس فريق المنشية الذي بحث بجدية عن الأهداف وسنحت لبدر السرحان فرصة خرافية حينما واجه العمايرة لكن الأخير تصدى لمحاولته بشجاعة.

المدير الفني راتب العوضات أجرى تبديلا هجوميا حيث زج بمؤيد أبو كشك بدلا من عبد الهادي المحارمة بهدف تعزيز القدرات الهجومية فيما كان يسحب بعد ذلك السوري الحموي وزج بدلا منه بالمدافع معن أبو قديس وبخاصة أن الفيصلي كان بحاجة لتعزيز قدراته الدفاعية في ظل ارتفاع المؤشر الهجومي للمنشية، وسنحت له الفرص العديدة كان أخطرها الكرة التي نفذها السنغالي فال من ضربة حرة مباشرة مرت فوق العارضة بقليل.

وقبل نهاية المباراة بدقيقتين قام العوضات بسحب أنس حجي ودفع بعامر أبو عامر بهدف منح اللاعبين الشباب الفرصة في الإحتكاك باللقاءات التنافسية وبخاصة مع شعور الفيصلي بأن نتيجة الفوز باتت محسومة.

وفي الدقيقة (92) كان حكم اللقاء محمد عرفة يحتسب ضربة جزاء لصالح المنشية ظنا منه بأن الكرة لمست يد ابراهيم الزواهرة وهو ما احتج عليها لاعبو الفيصلي كثيرا ، لينفذها السنغالي مليك فال بثقة على يمين العمايرة، لتنتهي المباراة بفوز الفيصلي (3-2).
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان