قتل الفيصلي طموح فريق الصريح وهزمه (2-1) في اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة على استاد الامير هاشم بالرمثا في اطار لقاءات الأسبوع الخامس للدوري الأردني لمحترفي كرة القدم.
ورفع فريق الفيصلي بهذا الفوز رصيده إلى تسع نقاط ليشارك بصورة مؤقتة فريق العربي بالصدارة فيما بقي الصريح يتذيل الترتيب برصيد نقطتين.
سجل هدفي الفيصلي خليل بني عطية بالدقيقة (59) والفلسطيني أشرف نعمان بالدقيقة (71) وسجل هدف الصريح الوحيد عمر عثامنة بالدقيقة (30).
كشف فريق الفيصلي عن أطماعه الهجومية مبكرا عندما امتد نحو المواقع الهجومية معولا على تحركات حسونة الشيخ وأنس حجي وحسونة الشيخ والسوري محمد حيان الحموي والذين اجتهدوا في تنويع الخيارات الهجومية وبما يتيح للفلسطيني أشرف نعمان وعبد الهادي المحارمة الفرصة لتهديد مرمى أحمد الشياب حارس الصريح.
الصريح تعامل مع الواقع الهجومي للفيصلي بمنطقة عندما اكتفى بالإعتماد على الهجمات المرتدة واستثمار المساحات التي يخلفها تقدم لاعبي الفيصلي، في الوقت الذي دشن فيه الصريح دفاعا متينا صعب اختراقه.
الفيصلي وإن كان الأكثر سيطرة إلا أن محاولاته الهجومية كانت تفتقد للانتاجية المطلوبة حيث ظلت الخطورة على مرمى الصريح "غائبة" فيما كانت انطلاقات عمر عثامنة والنيجيري ديجيه تشكل خطورة كبيرة على دفاع الفيصلي بقيادة ابراهيم الزواهرة ومحمد خميس وشريف عدنان والحناحنة.
وفي الدقيقة (30) استثمر الصريح اندفاع الفيصلي الهجومي عبر هجمة مرتدة منسقة لتصل الكرة لديجيه المتحفز داخل منطقة الجزاء ويهيأ كرة أمام القادم من الخلف عمر عثامنة الذي سددها من اللمسة الأولى كرة لا تصد ولا ترد سكنت أقصى الزاوية اليسرى للؤي العمايرة وليعلن هدف السبق للصريح.
الفيصلي رد على الهدف بمواصلة هجومه الذي ظل عاجزا عن فك شيفرة دفاع الصريح في ظل حسن تمركز لاعبيه لينتهي الشوط الأول بتقدم الصريح بهدف دون رد.
وواصل فريق الفيصلي ضغطه المتواصل مع بداية الشوط الثاني على مرمى الصريح لكن غياب الفاعلية ظل ملازما لأداء اللاعبين، وهو ما فرض على مديره الفني راتب العوضات سحب أنس حجي والدفع بمعن أبو قديس وتقديم شريف عدنان للأمان، لتلوح للفيصلي أولى الفرص عندما هيأ حسونة الشيخ كرة أمام عبد الهادي المحارمة الذي سددها بدون تركيز بعيدا عن المرمى.
الصريح عمد في هذه الأثناء إلى تهدئة الألعاب فيما قام لاعبو خط الوسط بالتراجع إلى الخلف لتقديم المساندة الفعلية لخط الدفاع لغاية المحافظة على هدف التقدم، لكن خطورة الفيصلي مع مضي الوقت بدأت تستفحل وبخاصة في ظل التحركات المزعجة لأشرف نعمان الذي أظهر تمتعه بمهارات فريدة عالية، ومن احداها كان يتوغل من ميمنة الصريح ويعكس كرة عرضية دكها خليل بني عطية "المنقذ" برأسه داخل الشباك هدف التعادل للفيصلي بالدقيقة (59).
الهدف ساهم بإستعادة لاعبي الفيصلي لثقتهم وتملكهم الحافز في البحث عن هدف التقدم بحثا عن نقاط الفوز ليواصل الفريق الضغط معولا على الإختراق من الأطراف، لينجح في الدقيقة (71) في تسجيل هدفه الثاني عندما عكس الحناحنة كرة نموذجية في عمق منطقة الصريح "انقض" عليها الفلسطيني نعمان وزرعها داخل الشباك الهدف الثاني للفيصلي.
وفي خضم تلك المعطيات فإن الفيصلي بقي الأفضل وحاول البحث عن هدف ثالث يحسم النقاط حيث سنحت له عدة فرص كان أخطرها تسديدة بني عطية التي استغل فيها خروج الشياب عن مرماه لكن أحد مدافعي الصريح شتتا برأسه قبل أن تدخل الشباك، في حين لم تثمر محاولات الصريح الخجولة عن شيء لتنتهي المباراة بفوز الفيصلي (2-1).