قامت إدارة النادي الفيصلي الأردني لكرة القدم، بالتعاقد مع 8
قامت إدارة النادي الفيصلي الأردني لكرة القدم، بالتعاقد مع 8 لاعبين على امتداد الأيام الماضية التي أعقبت نهاية الموسم الكروي 2014-2015.
ورغم أن إدارة الفيصلي تعتبر لغاية الآن الأكثر استقطاباً للاعبين بهدف تدعيم صفوف فريق كرة القدم بالنواقص، في عديد من مراكز اللعب وبما يتيح أمام الفريق في الموسم المقبل المنافسة على الألقاب، إلا أن جماهيره ومن خلال ما تطرحه من آراء على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) والمنتديات الرياضية تطالب بالنوع لا الكم.
وبالنظر للتعاقدات التي أنجزتها الفيصلي ومع تقديرنا الكبير للاعبين الذين وقعوا فإن إدارة النادي الفيصلي ما تزال بحاجة للتعاقد مع لاعبين مؤثرين قادرين على تحقيق الإضافة المرجوة للفريق وبخاصة في الشق الهجومي.
وعانى الفيصلي بالموسم الماضي من محدودية قدراته الهجومية حيث لم يسجل الفريق سوى 14 هدفاً في 22 مباراة وهي لغة رقمية لم يعتادها فريق بحجم الفيصلي بالعودة لسنوات كان يقصف فيها الفيصلي شباك الخصوم بالأربعات والخمسات ، حتى أن هدافه السابق جريس تادرس كان يتوج بإحدى المواسم هدافاً للدوري برصيد 24 هدفاً وهو رقم يفوق كثيراً ما سجله الفريق في بطولة الدوري التي انتهت مؤخراً.
ويحتاج الفيصلي أيضاً لصانع ألعاب من طراز فريد وهداف يسجل من لا فرصة ولعل تجديد التعاقد مع السنغالي ديالو ربما يكون الصفقة الأبرز من الصفقات الثمانية التي أنجزتها مؤخرا.
وتمني جماهير النادي الفيصلي النفس بعودة فريقها للزمن الذهبي والمتميز وتحديداً زمن جمال أبو عابد وجريس تادرس وإيهاب نصر ومهند محادية وفراس الخلايلة وصبحي عوض وصبحي سليمان وخالد عوض، الزمن الذي كان فيه الفيصلي يفرض المنطق ولا يعرف فيه طعماً للخسارة وحتى للتعادل.
وكان الفيصلي وفي سابقة تاريخية معرض في الموسم الماضي للهبوط لولا التفاف أبناء النادي حوله بالوقت المناسب وبخاصة مديره الفني راتب العوضات الذي قاد الفريق لبر الأمان لا بل نجح في إعادة الثقة وتحقيق شيء من تطلعات جماهير الفريق من خلال الظفر بلقب كأس الأردن.
وعلم موقع كووورة من مصادره المتعددة بأن إدارة النادي الفيصلي تسعى كخطوة أولى إلى تعزيز قوة دكة الإحتياط، ومن ثم البدء في البحث عن لاعبين محليين ومحترفين أجانب يحققون الإضافة الفنية للفريق وبمختلف المراكز.
ولا يخفى على أحد بأن إدارة الأندية المحترفة ما تزال تصدم بواقعها المالي الصعب والذي يحد من طموحاتها في التعاقد مع لاعبين مؤثرين.
وفي كل الأحوال، فإن الفيصلي عرف ملياً الأخطاء التي وقع فيها بالموسم الماضي، حينما قام بفسخ عقود عدة لاعبين مؤثرين كرائد النواطير والسوري هاني الطيار، وهو لذلك عمل مبكراً على تدعيم صفوفه بلاعبين يرى بأنهم سيعالجون بعض نقاط الضعف وبما يضمن العودة القوية للفيصلي في الموسم المقبل.
عموماً، يبقى الحكم على الصفقات التي يبرمها الفيصلي سابق لأوانه، فكثير من الصفقات التي اعتقدت الجماهير بأنها مؤثرة وستحقق الإضافة المطلوبة خالفت تلك الإعتقادات، وكثير من اللاعبين الذين لم يلقوا الإهتمام الجماهيري استطاعوا أن يخطفوا مع مضي الوقت أنظار الإعجاب.