إعلان
إعلان
main-background

الفيصلي والوحدات.. ما بين الذهاب والإياب حدث الكثير

فوزي حسونة
19 أبريل 201501:09
من لقاء الفيصلي والوحدات ذهابا
بين قمة الذهاب التي أقيمت يوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، وبين قمة الإياب المقررة الأحد، فإن عدة متغيرات طرأت على فريقي الفيصلي والوحدات اللذان يتواجهان في قمة البحث عن الفوز في ختام مباريات الأسبوع 19 لدوري المحترفين لكرة القدم.

وعمد موقع كووورة إلى تسليط الضوء على هذه القمة من نواحيها المختلفة، وذلك من خلال الربط بين قمتي الذهاب والإياب واكتشاف الفوارق والمتغيرات، حيث حدث الكثير.

**** الفوارق النقطية تتواصل

فاز فريق الوحدات على الفيصلي ذهاباً في مباراة شهدها استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة 2-0 أحرزهما بالشوط الثاني منذر أبو عمارة بالدقيقة 52 ومحمود زعترة بالدقيقة 84.

ورفع الوحدات رصيده بعد الفوز ذهاباً إلى 22 نقطة وبقي متصدراً مقابل 12نقطة للفيصلي أي أن الفارق النقطي بينهما في ذلك الحين بلغ 10 نقاط، وهما سيتواجها إياباً ، الوحدات برصيد 40 نقطة وفي الصدارة، والفيصلي برصيد 21 نقطة بالمركز الثامن، والفارق بينهما يصل إلى 19 نقطة.

**** تشكيلة ثابتة وأخرى متغيرة

وبالتمعن بتشكيلة فريق الوحدات بمباراة الذهاب فإننا نجد بأنها ضمت عامر شفيع (حارس مرمى)، منذر رجا، محمد الباشا، فراس شلباية، باسم فتحي، رجائي عايد، صالح راتب، أحمد إلياس (بهاء فيصل)، منذر أبو عمارة (أحمد أبو كبير)، السنغالي الحاج مالك (عامر ذيب)، محمود زعترة.

وضمت تشكيلة الفيصلي آنذاك ، نور بني عطية (حارس مرمى)، محمد خميس، جهاد الباعور، حسين زياد، سليمان السلمان (نبيل أبو علي)، بهاء عبد الرحمن، ياسر الرواشدة، مهند المحارمة (البرازيلي روبيرتو) رائد النواطير، خلدون الخوالدة (سائد الدبوبي)، وهاني الطيار.

وبالنظر للتشكيلتين فإننا نجد بأن الوحدات حافظ على لاعبيه خلال فترة الإنتقالات الشتوية وتشكيلته التي ظهرت ذهاباً من الممكن أن تظهر مجدداً في لقاء الأحد، بعكس فريق الفيصلي الذي افتقد العديد من عناصره والمتمثلة بفسخ عقود كل من البرازيلي روبيرتو والسوري جهاد عبد الباعور الذي انتقل للجزيرة ورائد النواطير الذي انتقل أيضاً للجزيرة والسوري هاني الطيار.

**** الإستقرار الفني
وعلى صعيد المدراء الفنيين، فإن راتب العوضات كان من يقود دفة القيادة للفيصلي وتسلم الراية من بعده فراس الخلايلة وقاد الفريق أمام الوحدات ذهاباً، وسيظهر الفيصلي الأحد بقيادة فنية تتمثل بالسوري نزار محروس، على خلاف الوحدات الذي ينعم بالإستقرار الفني بتواجد مديره الفني عبدالله أبو زمع.

**** قبل اللقاء

*السوري نزار محروس (مدرس الفيصلي) يسعى إلى قيادة فريقه إلى الفوز للإبتعاد عن حسابات الهبوط فالفيصلي بالمركز الثامن برصيد 21نقطة ويليه البقعة 20 نقطة ثم شباب الأردن 19 نقطة والمنشية 18 نقطة، وهو يمتلك الخبرة التدريبية الكبيرة في إدارة لقاء بهذه الأهمية.

*عبدالله أبو زمع (مدرس الوحدات) مدرب شاب طموح وذكي يتطلع لقيادة فريقه للمحافظة على لقبه، الوحدات يتصدر الترتيب برصيد (40) نقطة ويبتعد عن الجزيرة صاحب المركز الثاني ب (6) نقاط وعن الرمثا صاحب المركز الثالث ب (7) نقاط، وفوزه الأحد سيجعله يقترب من المحافظة على لقبه حيث يحتاج فقط لجمع (4) نقاط من لقاءاته الأربعة المتبقية لحسم اللقب رسمياً.

*آخر فوز حققه الفيصلي في البطولة الحالية كان على حساب اتحاد الرمثا (1-0) في الأسبوع (12) أي أن الفريق لم يحقق الفوز في لقاءاته الستة الماضية.

*آخر فوز حققه الوحدات في البطولة الحالية كان على حساب البقعة (3-0) في الأسبوع (18).

*آخر خسارة تعرض لها الفيصلي بالبطولة الحالية كانت أمام شباب الأردن (0-1) في الأسبوع (15).

*آخر خسارة تعرض لها الوحدات بالبطولة الحالية كانت أمام المنشية (0-1) في الأسبوع (16).
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان