


يتابع عشاق قطبي الكرة الأردنية خلف شاشات التلفاز لمتابعة القمة المنتظرة والحاسمة التي تجمع الفيصلي وضيفه الوحدات الثلاثاء على استاد الأمير محمد بالزرقاء في إياب الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأردن بكرة القدم.
ويأتي تسمر عشاق القطبين خلف شاشات التلفاز بعدما قررت اللجنة التأديبية التابعة للإتحاد الأردني إقامة المباراة بدون جمهور كعقوبة على الأحداث التي رافقت مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين وانتهت بالتعادل السلبي.
وتنحصر خيارات التأهل للمباراة النهائية بالنسبة لفريق الفيصلي بالفوز أو التعادل السلبي للإحتكام لركلات الترجيح لتحديد هوية المتأهل، فيما يحتاج الوحدات للتعادل الإيجابي بأي نتيجة أو الفوز للمضي قدماً نحو المحافظة على لقبه.
وكشفت مباراة الذهاب عن معاناة الفريقين من الناحية الفنية في ظل حالة النقص التي يعانيان منها على صعيد اللاعبين، فالفيصلي سيفتقد لخدمات مهند المحارمة وربما سليمان السلمان للإصابة ولمدافعه يوسف الألوسي ولحارسه نور بني عطية لتواجدهما مع المنتخب الأولمبي، بينما يعاني الوحدات من نقص عشرة لاعبين بصفوفه لإرتباطهم مع المنتخب الأولمبي بالتصفيات الآسيوية المقامة حالياً بمدينة العين الإماراتية.
ولم تشهد مباراة الذهاب الإثارة المتوقعة حيث جاءت معطيات المباراة مملة مع أفضلية لفريق الوحدات الذي أهدر فرصاً عدة للتسجيل، بيد أن لقاء الإياب المنتظر قد يشهد إحداث تغييرات على طريقة اللعب ومعالجة الخلل الهجومي الذي ظهر بأداء الفريقين في مباراة الذهاب وبما يعزز من تطلعات الفريقين بحسم التأهل عبر تحقيق الفوز.
وسيدفع راتب العوضات المدير الفني للفيصلي بتشكيلة تتكون من محمد الشطناوي بحراسة المرمى وستناط مهمة بناء السواتر الدفاعية بمحمد خميس وبامبا وياسر الرواشدة ومعن أبو قديس فيما ستقع مهمة بناء الهجمات على بهاء عبد الرحمن ويوسف النبر ومهدي علامة ويلعب السنغالي ديالو خلف مؤيد أبو كشك.
في المقابل فإن عبدالله أبو زمع المدير الفني للوحدات سيحافظة على تشكيلته التي ظهرت في مباراة الذهاب في ظل قلة الخيارات البشرية التي يملكها، حيث سيتواجد عامر شفيع في حراسة المرمى وستناط مهمة القيادة الدفاعية للفلسطيني عبد اللطيف البهداري ومحمد الباشا وعمر قنديل وباسم فتحي وسيتولى عملية شن الهجمات أحمد الياس وعامر ذيب وعدنان عدوس ومنذر أبو عمارة وأحمد أبو كبير ويتواجد في خط المقدمة السنغالي الحاج مالك
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



