


إذا كان لنا ان نكتب عن أحد اهم واعرق الأندية العربية، فلكل دار كبار ولكل بلد اسوار، فالكتاب بان من عنوانه وعنوانه هو سر نجاحه.
بعد الاحداث المثيرة التي شهدتها مباراة الترجي التونسي والفيصلي في نهائي البطولة العربية للأندية التي أقيمت في مصر، وبعد ضربة موجعة بإيقاف خمسة لاعبين دفعة واحده من كتيبة الزعيم إثر قرار لجنة الانضباط والأخلاق لدى الاتحاد الآسيوي. أضحى الفيصلي "جسدا بلا روح" فريق فقد الهوية ينزف النقاط في كل حل وترحال، حتى بات مطمع للخصوم سهل المراس، حتى اعتقد الجميع بانه لا يزال في مصر وأضاع الطريق.
مع انطلاقة موسم2017-2018 خسر الفيصلي مديره الفني نيبوشا الذي تركزت عليه الأضواء من كل حدب وصوب لمصلحة الزمالك المصري، كما خرج من بطولة الدرع على يد الجزيرة في الدور النصف نهائي مع تسريحه للمدرب المونتنيغري فيسكو، وتسليم المهمة للكرواتي صاحب السمعة الطيبة دراغان تالاييتش للملمة الجراح، لكن المكتوب ما في منه هروب.
وفي دوري المناصير الأردني للمحترفين، باتت مهمة الفيصلي في الحفاظ على لقبه تزداد صعوبة شيئا فشيئا، فالعجز واضح واسوار القلعة الزرقاء لم تعد متينه كسابق عهدها ،والضربات توالت من كل الجهات حيث استقر بالمركز السادس متأخرا ب 9 نقاط عن المتصدر الرمثا.
نسوره الخمسة ها هيّ بصدد التحلق من جديد في سماء الكرة الأردنية، بعد الغاء قرار لجنة الانضباط والأخلاق لدى الاتحاد الآسيوي بتعميم العقوبات على النطاق الآسيوي، وجسد المارد الأزرق على وشك الشفاء التام محليا لا خارجيا، عموما ثمة دروس مستفادة للجميع لا بد استيعابها من لاعبين كبار خسر الفيصلي والمنتخب الأردني خدماتهم لموسم كامل، حتى لا يقعوا في المحظور مرة أخرى.
خسر الفيصلي نهائي البطولة الآسيوية، بعدها خسر خمسة لاعبين من الركائز الأساسية، عاد وخسر مدربه، ثم خسر النقاط هنا وهناك، لكن العميد كما يعلمه الجميع يمرض ولا يموت وسرعان ما يعود الى حالته المعهودة وعندما يضرب لا يرحم يضرب بيد من حديد.
*اعلامي رياضي أردني
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



