إعلان
إعلان
main-background

الفيصلي في مربع الكبار لكأس الأردن رغم الخسارة بثلاثية أمام الوحدات في إياب الديربي

KOOORA
27 يناير 201219:00
weh-fais
نجح فريق الفيصلي في التأهل إلى الدور قبل النهائي لكأس الأردن على حساب منافسه التقليدي الوحدات ، بمجموع اللقائين ذهاباً وإياباً ( 4-4 ) بعد أن كان فاز في الذهاب 2-1 ، وخسر في الإياب 2-3 .
تقدم الوحدات بهدفي محمود شلباية في الدقيقة 22 و 48 لعبدالله ديب ، وعدل النتيجة للفيصلي خليل بن عطية من ركلة جزاء في الدقيقة 57 ، ثم أحمد هايل من ركلة جزاء ثانية عند الدقيقة 71 ، وفي الدقيقة 84 أحرز الهدف الثالث للوحدات محمود شلباية .

بامتياز الأرض والجمهور، دخل فريق الوحدات اللقاء باندفاع هجومي " ملعب الذهاب هو نفسه استاد عمان ملعب الإياب" .. وفي المقابل تراجع الفيصلي واختنقت خطوطه مبكراً ، فجاءت الأفضلية للوحدات الذي ضغط بشكل جماعي من أجل تسجيل هدف مبكر يرفع عن كاهل لاعبيه خسارة لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف.
هذا التباين في الرؤى بين الفريقين ، وضح جلياً في إسلوب اللعب ، وما أسفرت عنه أحداث الشوط الأول .. فالوحدات نجح في تطبيق الضغط من كل اتجاه وبأي إسلوب حتى لو كان عبر تعليق الكرة في الهواء دون النظر إلى تأدية الكرة الحديثة والوصول إلى مرمى المنافس من خلال جمل تكتيكية منظمة ، وبعيدة عن العشوائية .
نجح الوحدات في محاصرة الفيصلي المتقهقر للخلف والذي فضل النهج الدفاعي والتعامل بإسلوب " طفش بسن الحذاء " .
أفضلية الوحدات قادها صانع ألعاب الفريق رأفت علي ومن حوله في وسط الملعب النجم المدلل عبدالله ذيب ، وفي المقدمة المهاجم المكافح محمود شلباية .
هذا الحماس الكروي غير المروض من كلا الفريقن على الجانبين الدفاعي والهجومي، منح الوحدات هدف السبق عند الدقيقة 22 عندما نفذ رأفت علي كرة ثابتة على رأس المهاجم محمود شلباية الذي لم يجد صعوبة في إحراز هدف التقدم للوحدات .
مرت الدقائق الست بعد الهدف الوحداوي حتى دخل فريق الفيصلي في الكادر الهجومي ، ولأول مرة يواجه مرمى عامر شفيع الوحداتي عندما أخرج محاولة عبدالله الحناحنة إلى ركنية .
كادت الدقيقة 38 أن تهدي فريق الفيصلي التعادل عندما انفرد النويطير وتخطى عامر شفيع ، إلا أنه إنزلق على الأرض ، مما دفعه للتعجل والتسديد في الزاوية اليسرى الضيقة ، فأنقذها أحمد إلياس من على خط المرمى ، لتمر الدقائق حتى ينتهى الشوط الأول دون جديد يذكر .
على عكس بدايات الشوط الأول ، دخل الفيصلي اللقاء بميول هجومية مكثفة بغية إحراز هدف التعديل والأفضلية ، وفي المقابل تراجع الوحدات وتعامل مع الهجوم الفيصلي كأمر واقع .
على عكس اتجاه اللعب، نجح عبدالله ذيب في تحويل تمريرة رأفت علي من ركنية ، إلى داخل شباك الفيصلي محرزاً الهدف الثاني والتأهل المؤقت لفريقه عند الدقيقة 48 .
لم يستسلم الفيصلي ونهض من جديد ومن هجمة عنترية عشوائية ، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للفيصلي عند الدقيقة 57بحجة أن الحارس الوحداتي عامر شفيع عرقل المهاجم أحمد هايل .. أحرزها خليل بن عطية كهدف للفيصلي معدلاً النتيجة إلى 1-2 .
وسط الشعور باليأس في أداء الوحدات ، استطاع الفيصلي تنظيم صفوفه مستغلا حالة الهبوط البدني الجماعي لمنافسه ، وبدأ يشن هجمات متتالية حتى تحصل مهاجمه أحمد هايل على ركلة جزاء " مشكوك في صحتها " أحرزها هايل كهدف التعادل للفيصلي عند الدقيقة 71 من عمر اللقاء.
كبرياء الوحدات رفض الاستسلام، ولعب بالدفع الذاتي خلال الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء عسى أن يصطاد أي من عناصر الخبرة بالفريق كرة تعيدهم للقاء من جديد، وبالفعل اصطاد محمود شلباية هدف صعب من عرضية عبدالحليم محرزاً الهدف الثالث لفريقه ، والذي لم يكن كافياً للفوز بمجموع اللقائين مع مجموع نتيجة المباراتين ذهاباً وإياباً 4-4 ، إلا أن أفضلية التهديف على ملعب المنافس حسمت النتيجة النهائية للفيصلي الذي تأهل لدور الأربعة لكأس الأردن ، وخروج الوحدات من الموسم صفر اليدين بعد أن كان جميع البطولات الأردنية وبطولة الاتحاد الأسيوي الموسم الماضي.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان