إعلان
إعلان
main-background

الفيصلي الأردني يستفيق من غفوته .. ويعوّض تراجعه محليا بالتحليق آسيويا

فوزي حسونة
14 مايو 201320:00
من لقاء الفيصلي والرفاع
استفاق فريق الفيصلي الأردني لكرة القدم من غفوته الطويلة التي أمضاها على امتداد الموسم المحلي والذي انتهى قبل أيام حيث حقق نتائج لا تلبي طموحات جماهيره بتاتا في بطولتي الدوري وكأس الأردن ، ليذهب كأس الدوري لشباب الأردن، وكأس الأردن لذات راس.

استفاقة "النسر الأزرق" من غفوته، تحققت عبر الظهور القوي وغير المتوقع في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي حيث بلغ الثلاثاء دور الثمانية عن جدارة واستحقاق بفوز ثمين حققه على ضيفه الرفاع البحريني "3-1".

ورغم العواصف التي ضربت معقل "النسر الأزرق" بتوقف عدد من لاعبيه عن التدريبات لعدم حصولهم على المستحقات المالية ، وتعدد التغييرات التي طرأت على أجهزته الفنية والإدارية في الموسم الواحد..إلا أن الفيصلي أثبت كما هي عادته بأنه خير سفير لكرة القدم الأردنية .

وبالنظر إلى مشوار الفيصلي ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي، فقد استطاع الفريق في دور المجموعات تسجيل  تسعة أهداف كفلت له تصدر المجموعة فيما تعرضت شباكه لحمسة أهداف ثم فاز في دور الستة عشرة على الرفاع "3-1" لترتفع حصيلته التهديفية إلى "12" هدفا مقابل "6" أهداف تلقفتها شباكه في سبع مباريات، مع الإشارة إلى أن الفيصلي استهل مشواره في البطولة بخسارة مفاجئة تعرض لها بأرضه وبين جماهيره أمام ظفار العُماني بنتيجة "2-3".


وكشف الفيصلي بعد فوزه على شقيقه الرفاع البحريني  "3-1" أن الفريق يمتلك منظومة هجومية فاعلة تتمثل بتواجد صانع الألعاب حسونة الشيخ وخليل بني عطية وعبد الهادي المحارمة والفلسطيني أشرف نعمان وهي الأسماء التي حذر منها المدير الفني للرفاع البوسني جمال حجي في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة لكنه لم ينجح بوأد خطورتها أثناء المباراة.

ويتساءل البعض عن سر التناقض الذي يغلف مسيرة الفيصلي في العام الحالي، فهو في الوقت الذي تعرض فيه للخسائر في بطولة الدوري أو كأس الأردن، فإنه كان يحقق الإنتصارات المذهلة ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي، ويبدو أن العامل الرئيسي المساهم في تحقيق نتائج لافتة لفريق الفيصلي في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي، عائد لشعور لاعبيه بالدرجة الأهم بأن هذه البطولة باتت تشكل الفرصة الأخيرة أمامهم لإثبات ذاتهم كلاعبين بعد افتقادهم قدرة المحافظة على لقب الدوري بوقت مبكرا ثم الخروج من كأس الأردن.

 وبتعبير أوسع وأدق فإن نتائح الفيصلي غير الطموحة في المسابقات المحلية، ولدت تحديا خاصا لدى كل لاعب من لاعبي فريق الفيصلي، ليولد هذا التحدي ردة فعل ايجابية تكللت بعودة الفيصلي القوية لدرب الإنتصارات الآسيوية فهو بلغ دور الستة عشرة بعدما تصدر مجموعته بانتصارات مهمة أبرزها على دهوك العراقي ذهابا وايابا.


ويدرك الكثيرون بأن فريق الفيصلي الذي قاده في غضون نحو عشرة أيام ثلاثة مدربين هم الروماني تيتا والسوري أيمن الحكيم ومن ثم الأردني فراس الخلايلة، كافية "بالعرف الكروي" لتحطم آمال وطموحات فريق الفيصلي وجماهيره وبمختلف المسابقات محليا وآسيويا، لكن على ما يبدو أن اللاعبين أنفسهم رغبوا في اثبات ذاتهم واسعاد جماهيرهم لتخلق الإرادة السعادة.

وتسلح فراس الخلايلة مدرب الفيصلي بالشجاعة عندما وافق على تسلم مهمة قيادة الفريق بمفرده في ظروف صعبة  لينجح بفضل هدوئه وحسن قراءته للمباريات في قيادته لتحقيق الفوز على دهوك العراقي ثم على الرفاع البحريني، كما أن المواصفات التي يتمتع بها المدير الإداري للفريق تامر العدوان لعبت دورا مهما في شحد همم اللاعبين الذين لم ينقطعوا عن أي تدريب منذ عودته لتسلم مهمة المدير الإداري نظرا لقربه من اللاعبين وهو ما أكده العدوان نفسه في تصريح خص به كووورة أمس الثلاثاء.

وتوسعت مدارك الطموح لدى فريق الفيصلي وجماهيره حيث بات مفرغا لملامسة اللقب القاري مجددا، وهو سيكون مؤهلا لذلك بالنظر لصفوفه التي تمتلك لاعبين يمتلكون الخبرة الدولية الكافية في التعامل مع بطولة بهذا الحجم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان