

EPAتبقى مواجهات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة عامرة بالإثارة والمفاجآت الفنية والتكتيكية.
وتتجدد المواجهة بين الفريقين للمرة الثالثة هذا الموسم، حيث يحل البارسا ضيفا على الفريق المدريدي بملعب سانتياجو برنابيو، يوم 20 مارس/ آذار الجاري، في الجولة 29 من الليجا.
وكان للفريق الملكي التفوق في المواجهتين السابقتين، أولهما الفوز 2-1 على ملعب كامب نو، في الدور الأول من الليجا، ثم الفوز 3-2 على ملعب الملك فهد بالرياض في قبل نهائي كأس السوبر الإسباني.
وعلى هامش القمة الإسبانية تكون هناك مواجهات فردية من نوع خاص، إحداها برازيلية خالصة بين فينيسيوس جونيور، الجناح الأيسر لريال مدريد ضد مواطنه المخضرم، داني ألفيس، ظهير أيمن برشلونة.
لكن لن يخوض الثنائي المواجهة بجهود ذاتية، بل ستكون هناك دعائم أخرى من باقي الخطوط داخل الملعب.
يعتمد الفريقان على خطة 4-3-3، لكن الفلسفة مختلفة، حيث يميل الفريق الكتالوني بقيادة مدربه الشاب تشافي هيرنانديز، للاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللقاء.
أما الإيطالي المخضرم، كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، فيلجأ للتحولات السريعة من الدفاع للهجوم، والضغط العالي على دفاع المنافسين.
في معسكر برشلونة، ينتظر ألفيس معاونة من ركائز أخرى في خطي الوسط والهجوم مثل جافي، فيران توريس، والجناح القوي، آداما تراوري.
كذلك، فينيسيوس جونيور، الأصغر سنا والأكثر حيوية، يجد مساندة من الألماني توني كروس، وفي أحيان قليلة من فيرلاند ميندي عند تقدمه للأمام أو الثنائي لوكا مودريتش وكريم بنزيما، اللذين يتمتعان بحرية كاملة في التحرك دون التقيد بمركز في الخط الأمامي.
وفي أحيان قليلة أو فترات متباعدة، تكون الأذرع المساعدة لفينيسيوس جونيور من مقاعد البدلاء لتعويض الغيابات مثل إيدين هازارد، مارسيلو أو إيسكو.
ويعد فينيسيوس (21 عاما) من الأسلحة القوية في صفوف الملكي، حيث سجل 16 هدفا وصنع 13 لزملائه في 37 مباراة هذا الموسم.
أما ألفيس (38 عاما) العائد إلى صفوف البارسا في يناير/ كانون الثاني الماضي، فقد سجل هدفا وصنع 3 لزملائه في 7 مباريات بالدوري وكأس ملك إسبانيا، والسوبر المحلي.
وتعطل البرازيلي المخضرم نسبيا، حيث غاب عن مباراتين في الليجا بسبب الإيقاف، ولم يتم قيده في قائمة البارسا لبطولة "يوروبا ليج".
قد يعجبك أيضاً



