إعلان
إعلان
main-background

الفوز على كوت ديفوار يؤجل إعدام مدرب المنتخب النمساوي

dpa
18 أكتوبر 200720:00
مدرب منتخب النمسا جوزيف هيكرسبيرجرEPA
لم يكن الفوز الذي حققه المنتخب النمساوي على نظيره الايفواري 3/2 وديا مساء أمس الاول الاربعاء نهاية لمسلسل هزائم المنتخب النمساوي فحسب وإنما أعاد هذا الفوز الحياة إلى المدرب جوسيف هايكرشبيرجر المحاصر بالانتقادات قبل خوض نهائيات كأس الامم الاوروبية القادمة (يورو 2008) التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك.

وبعد 11 شهرا لم يحقق فيها المنتخب النمساوي أي فوز في المباريات التي خاضها استعدادا ليورو 2008 تزايدت النداءات والمطالبات بإقالة المدرب هايكرشبيرجر /59 عاما/ وكان من المنتظر أن يقرر الاتحاد النمساوي للعبة إقالة المدرب خلال اجتماعه أمس الخميس إذا مني الفريق بالهزيمة أيضا في المباراة أمام كوت ديفوار.

ولكن لحسن حظ المدرب ظهر المنتخب التمساوي بشكل جيد في المباراة وقدم عرضا قويا على مدار 90 دقيقة في استاد "إنسبروك تيفولي" حيث لعب الفريق بقوة وتركيز بعد أن فقد التركيز لمرات عديدة في مبارياته السابقة ومنها المباراة التي خسرها 1/3 أمام نظيره السويسري.

وقال هايكرشبيرجر "اللاعبون يجب أن يلعبوا من أجل النمسا. لقد استفدت من ذلك وأريد أن أشكرهم على الاداء الجيد."

ولكن المدرب احتفظ بواقعيته بشأن موقف كرة القدم النمساوية على خريطة اللعبة عالميا وقال "أحيانا يمكننا أن نرى أن بإمكاننا لعب كرة القدم.

وقال أندرياس إيفانشيتز قائد المنتخب النمساوي "أردنا أيضا أن نلعب من أجل المدرب. أردنا أن نعيد ثقته بنا. مثل هذه الانتصارات مهمة للغاية."

واتسمت الانطباعات الاولى عن هذا الفوز بالارتياح حيث أشارت إليه الصحافة الصفراء في النمسا بأنه "معجزة" وألمحت الصحف النمساوية إلى أن الفوز على المنتخب الايفواري القوي يعتبر "حركة تحرر" بالنسبة للنمساويين.

وكان فريدريش ستيكلر رئيس الاتحاد النمساوي للعبة قد تصدى بقوة سابقا للهجوم العنيف على المدرب ووصفه بأنه "سقوط من فوق حافة أحد المنحدرات" على الرغم من مطالبات الاعضاء البارزين في مجلس غدارة الاتحاد بضرورة إقالة المدرب حيث أصر ستيكلر على أن هايكرشبيرجر سيظل في منصبه حتى نهاية يورو 2008 .

ورغم ذلك تبدو قناعة المشجعين النمساويين ضعيفة بالفريق حيث يرون أن المنتخب النمساوي لن ينجح في تغيير مستواه الهزيل خلال بطولة كأس الامم الاوروبية القادمة.

وقال أحد المشجعين "لنرى كيف ستسير الامور. السقطة التالية ستأتي بأسرع مما نتوقع."

ويلتقي المنتخب النمساوي نظيره الانجليزي في 16 تشرين ثان/نوفمبر المقبل ثم نظيره التونسي في 20 من نفس الشهر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان