


الفرنسية أمل ماجري تبلغ من العمر 22 عاماً، تشغل مركز المدافعة اليسرى، لاعبة تعودت علي الجري سريعا منذ بداية مشوارها الكروي الي ان صارت ضمن الاعبات المحترفين، بدأت الاعبة في صفوف فريق ليون الفرنسي ولم تكاد تتجاوز سنها الثامنة عشرة، وعقب ثلاث سنوات من بداية مشوارها في الالتحاق بصفوف المنتخب الآرزق الفرنسي.
تمثل الاعبة الان منتخبها ضمن مسابقة كأس العالم للسيدات وتعد من أبرز لاعبات المنتخب الفرنسي.
وحسب ما ذكر موقع الفيفا في تصريح عن اللاعبة المحترفة، ما جري في بداية مشوارها مع الكرة كانت مع مقارعة زملائها الذكور في ملاعب الحي المقيمة به، حيث كانت تستمتع جدا بأدائها وهي تراوغهم بالكرة وقالت: "كان مستواي الكروي يوافق مستواهم بل يفوقهم في بعض الأحيان".
ويذكر أن ماجري ترعرت بين الثقافتين التونسية والفرنسية، فقد حلت بفرنسا وعمرها لم يتجاوز السنة الواحدة قادمة من تونس وفي هذا الصدد أوضحت قائلة: "ترعرعت بين أحضان الثقافتين وهو الأمر الذي شكل لي مصدر غنىً وثروة، فقد سنحت لي فرصة استخلاص الأفضل من كل جانب".
وقالت الاعبة عن ممارسة الكرة في تونس أنها لا يوجد فرق كبير عما هو عليه الحال في فرنسا.
وبدأت اللاعبة ذلت الطموح المرتفع مشوارها مع أوليميك ليون في الدوري الفرنسي في التشكيلة الأساسية للفريق وبعدها تلقت دعوة من المنتخب التونسي ولكنها رفضت، حيث انها تتطلع للتألق علي المستوي العالمي باللعب للمنتخب الفرنسي وقالت في هذا السياق كنت أريد أن أصبح فرنسية لأدافع عن ألوان بلدي.
يذكرأن سيُلاقي المنتخب الفرنسي نظيره الإنجليزي يوم 9 يونيو في كندا مستهلاً بذلك مشاركته الثالثة في كأس العالم للسيدات، وبهذا الخصوص قالت بتواضع كبير: "لا أريد أن أظهر بمظهر السيدة الواثقة كثيراً بنفسها، إلا أنني أعتقد أن بإمكاننا الفوز بالبطولة، فنحن نُجيد التمريرات الأرضية والتحكم في الكرات العالية ونملك السرعة والتأثير، وأظهرنا أيضاً قدرتنا على التركيز".
وختمت ماجري حديثها بالقول: "ستُحسم الأمور أمام الفرق القوية من خلال التفاصيل الدقيقة، إلا أننا نملك فريقاً جيداً بإدارة فنية جدية وهو أمر في صالحنا دون أدنى شك".
قد يعجبك أيضاً



