


دخلت الكرة اللبنانية في إجازة بعد نهاية الموسم الرسمي 2015 – 2016، وبداية شهر رمضان المبارك.
وفيما التقط إداريو الأندية اللبنانية أنفاسهم، انخرط بعض اللاعبين في الدورات الرمضانية الشعبية، التي انطلقت في العاصمة بيروت والمناطق، بمشاركة عدد كبير من لاعبي الدرجة الأولى.
ومن أبرز هذه الدورات دورة أبو طالب، وهو لاعب ومدرب دولي سابق اعتاد تنظيم الدورات الشعبية منذ سنوات، وهو يقيم دورته الرابعة عشرة، على ملاعب بلدية بيروت في قصقص، بمشاركة نخبة من لاعبي أندية الدرجة الأولى كحسن شعيتو وأنس أبو صالح وأمير لحاف (الأنصار) ومحمد جعفر وحسن أومري (النجمة) وعلي بزي (النبي شيت) وعمر الكردي ومحمد حمود (الصفاء) ومحمود كجك (الراسينج) ومحمد قصاص (الحكمة).
ومن المنتظر أن تمتد إجازة فرق القسم الأول إلى نهاية عيد الفطر السعيد، حيث ستعاود معظم الفرق تدريباتها بعد العيد.
وباستعراض سريع لكووورة، على فرق القسم الأول نجد أن الصفاء حامل اللقب، يتجه لتمديد تعاقده مع المدرب الحالي إميل رستم بعد أن نجح الأخير في قيادته إلى لقب الدوري، علماً أن رستم شرع مبكراً في جلسات عمل طويلة مع أمين سر النادي هيثم شعبان للوصول إلى استراتيجية تهدف إلى المحافظة على إنجاز الفريق بالإضافة إلى حسن ظهوره في مشاركته القارية المقبلة.
وجدد الصفاء عقد مدافعه البرازيلي راموس جونيور، بعد أن نجح الأخير في تعويض غياب قائد الفريق السابق نور منصور، في حين سيبحث عن لاعبين أجنبيين جديدين بدلاً من البرازيلي رودريجو والإيفواري كونييه تييزان.
ويواجه الصفاء تحدياً يتمثل في احتفاظه بحارسه العملاق مهدي خليل في ظل العروض التي تنهال عليه، وبعضها خارجي، أو التعاقد مع حارس بديل في حال انتقال خليل للاحتراف خارج لبنان.
الأنصار الذي ودع لاعبيه الأجانب الأسبوع الماضي، لم يحسم هوية جهازه الفني المقبل إذ ستقرر إدارته في الأيام المقبلة بين الإبقاء على المدرب الحالي جمال طه أو التعاقد مع مدرب جديد من المرجح أن يكون أجنبيا.
أما قرار تمديد التعاقد مع أجانب الفريق الذين غادروا بدورهم إلى بلادهم، وأبرزهم هداف الدوري الأرجنتيني لوكاس جالان، فسيكون مرتبطاً بتوجهات المدرب الجديد.
ومنح العهد الذي فقد لقبي الدوري وكأس لبنان بطريقة دراماتيكية في الأمتار الأخيرة، لاعبيه إجازة تنتهي بنهاية شهر رمضان المبارك، على أن ينطلق بعدها الاستعداد للموسم المقبل حيث سيخوض الفريق منافسات الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي.
وودع النجمة حامل كأس لبنان مدربه الروماني تيتا فاليريو ولاعبيه الأجانب، على أمل عودة مرتقبة للمدرب الروماني من أجل تحضير الفريق للموسم الجديد.
ولن يكون خيار تمديد التعاقد مع قلب الدفاع التونسي رضوان الفالحي مستبعدا، بالنظر إلى جودة عروضه هذا الموسم.
ويلف الغموض أجواء نادي الراسينج، ففريق القلعة البيضاء، الذي عين لاعبه ومدربه السابق هوبيك مشرفاً على لعبة كرة القدم في النادي، لم يحسم تجديد تعاقده مع المدرب الروماني يوجين مالدوفان، في ظل انقسام في آراء إدارته بين التجديد له أو البحث عن مدرب آخر يرجح أن يكون محلياً، علماً أن النادي بحث الأمر مع مدرب شباب الساحل موسى حجيج، لكن المفاوضات لم تسفر عن خاتمة سعيدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



