

EPAكانت الفرق الصينية تنافس بانتظام على لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم خلال العقد الماضي، لكن أيا من الأندية الكبيرة في البلاد تأهل إلى دور الستة عشر في نسخة العام الحالي من المسابقة.
وخرج قوانجتشو بطل آسيا مرتين وبكين جوان المتأهل إلى دور الثمانية العام الماضي من دور المجموعات، وحصل الفريقان معا على نقطة واحدة في 12 مباراة.
ولم يستطع شنغهاي بورت، المتأهل إلى قبل النهائي في 2017 وبطل الدوري الصيني في العام التالي، الصعود حتى إلى دور المجموعات، وخرج من الأدوار التمهيدية على يد كايا-إيلويلو الفلبيني.
وتم حل نادي جيانجسو سونينج بطل الدوري الصيني العام الماضي في وقت سابق من العام الحالي، واستبعد شاندونج تايشان بطل كأس الاتحاد الصيني من البطولة بسبب مسائل تتعلق بالترخيص.
ولم تستطع الأندية الصينية خوض مباريات دوري أيطال آسيا بكامل قوتها، في ظل القيود المفروضة على الفرق التي تسافر من وإلى الصين في خضم جائحة كوفيد-19.
وأرسل قوانجتشو وبكين وشنجهاي تشكيلات تفتقر للخبرة إلى الفقاعات المؤمنة طبيا في تايلاند وأوزبكستان، حيث أقيمت مباريات البطولة بعد مخاوف من تعارض محتمل مع جدول مباريات الدوري الصيني.
صفر قوانجتشو
واستثمرت شركة إيفرجراند للتطوير العقاري مالكة قوانجتشو الكثير من المال في أكاديمية الناشئين، لكن النتائج التي تحققت في مدينة بوريرام التايلاندية توضح أن النادي بعيد للغاية عن إخراج مواهب قادرة على الترقي إلى الفريق الأول.
وبعد 6 هزائم في مباريات أمام سيريزو أوساكا الياباني وبورت التايلاندي وكيتشي من هونج كونج، احتل قوانجتشو مؤخرة ترتيب مجموعته بدون نقاط وبهدف واحد في رصيده سجله تيتاوي أكسورنسري لاعب بورت في مرماه.
وقال ليو تشيو مدرب قوانجتشو في البطولة: "نحن لا نفتقر أبدا إلى الرغبة في الفوز، لكن من الصعب جدا أيضا على اللاعبين الشباب التنافس ضد مثل هؤلاء المنافسين ذوي الخبرة".
وأردف مدرب قوانجتشو: "لكني أخبرهم باستمرار أن هذه التجربة لا تقدر بثمن بالنسبة لمسيرتهم، لذا يجب فقط أن يعتبروها درسا ولا يفكروا كثيرا فيها".
نقطة بكين
وقدم بكين بطولة أفضل لكن بفارق بسيط للغاية، إذ حصد نقطة واحدة في ست مباريات تضمنت الخسارة 3-2 أمام يونايتد سيتي الفلبيني بعد التقدم بهدفين مبكرا.
وكان جدول المباريات الذي شهد خوض الفرق الصينية مواجهات ضد منافسين أكثر خبرة 6 مرات في أقل من 3 أسابيع صعبا على تشكيلات تتكون أغلبها من لاعبين يبلغ عمرهم 21 عاما أو أقل.
ورغم الهزائم، كانت هناك بعض الدروس المستفادة.
وقال روان ساي لاعب وسط قوانجتشو: "في البداية كان لدينا الكثير من الأعباء في أذهاننا وكنا نفكر كثيرا في الطريقة التي يمكن أن تسير بها المباريات".
وأتم ساي: "لكن في النهاية حاولنا التركيز على المباريات نفسها ولا شيء غير ذلك. تعلمنا الكثير من الأشياء في هذه البطولة وهذا بالتأكيد من أهم الأمور".



