تغلف السرية المفاوضات التي بدأتها الأندية الأردنية المحترفة مع نهاية
تغلف السرية المفاوضات التي بدأتها الأندية الأردنية المحترفة مع نهاية الموسم الماضي، لتعزيز صفوفها باللاعبين والمدربين استعداداً للموسم الكروي المقبل الذي لم يتم تحديد موعد إنطلاقه بعد في ظل الصعوبات التي ستواجه الكرة الأردنية بالمرحلة المقبلة بسبب إغلاق عدة ملاعب رئيسية.
واستفادت الأندية الأردنية من تجارب الماضي، حيث أن كثيراً من الصفقات في سنوات مضت تعطلت بسبب غياب السرية عن المفاوضات، لكن الأندية استفادت من دروس الماضي وبدأت تتعامل بسرية تامة في مفاوضاتها وبما يعزز من إنجاز الصفقات التي تبحث عنها سواء على صعيد اللاعبين أو المحترفين.
وانتهج الفيصلي وغيره من الأندية سياسة السرية في التعاقد مع اللاعبين بهدف ضمان نجاحها، فتعاقد الفيصلي في الأيام الماضية مع نحو 5 لاعبين دون أن يتم الكشف مسبقاً عن تلك المفاوضات، فاتم تلك الصفقات بهدوء وصمت وبعيداً عن ضجيج وسائل الإعلام.
ونفى فريق الوحدات في اليومين الماضيين أي مفاوضات حتى الآن مع أي مدرب ولاعب لكن كووورة يؤكد عكس ذلك كون الوحدات يعي جيداً أن تأخير المفاوضات لن يكون في صالحه وبخاصة أنه على علم بأن عدة أندية بدأت تنجز صفقات التعاقد، لكن الوحدات يفضل في البداية حسم ملف الجهاز الفني قبل الشروع في حسم تعاقداته مع اللاعبين .
وعلم الموقع بأن السوري فهد اليوسف المحترف السابق في صفوف ذات راس والذي يدرس حالياً فكرة الإحتراف في أحد الأندية الخليجية تلقى عروضاً للعب مع أندية ذات راس والجزيرة والوحدات لكن اللاعب فضل التفكير بالعرض الخارجي بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأردنية وتحديداً مع فريق ذات راس.
ويبحث الوحدات حالياً عن التعاقد مع مدير فني على قدر عال من الخبرة التدريبية بهدف تعزيز فرصة فريق كرة القدم بالمحافظة على مكتسباته والعمل على توفير كافة المتطلبات التي تمكن الوحدات من المنافسة على اللقب الآسيوي الذي تسعى إدارة الوحدات لإفتكاك عقدته.
ويدرك نادي الوحدات بأن فريق كرة القدم في الموسم الماضي عانى من غياب عنصرين مهمين بالفريق وهما صانع الألعاب المتميز إلى جانب الهداف الذي يسجل من لا فرصة وبالتالي فإن تعاقدات الوحدات المقبلة ستنحصر في هذه المراكز وبخاصة أنه يمتلك فريقاً شاباُ قادر على خدمة الفريق لسنوات طويلة.
وفي الوحدات نحو 10 لاعبين قد انتهت عقودهم مع نهاية الموسم المنصرم، وربما أربعة أو خمسة لاعبين سيتم مفاوضاتهم فيما سيتم الإستغناء عن البقية التي لم تلبي احتياجات فريق الوحدات ولم تحقق الإضافة المطلوبة.
وتعاقد نادي الرمثا مع علي وشادي ذيابات وأعاد حارسه المتميز عبدالله الزعبي لكنه ينتظر أن يحسم ملف المدير الفني كون الأخير هو صاحب الصلاحيات في التعاقدات وهو الملف الذي ساهم في تأخير عدد من الأندية في مفاوضة اللاعبين لريثما يتم حسم الجهاز الفني.
وقام شباب الأردن بتجديد عقد حارسه الأمين لؤي العمايرة وهي خطوة تسجل للنادي كون العمايرة لا يختلف اثنين على ضرورة تواجده في شباب الأردن في ظل تميزه وخبرته مثلما تم التعاقد مع النيجيري عزيز لقمان لكن شباب الأردن أيضاً يتطلع للتعاقد مع مدير فني قبل الدخول بقوة في عقد الصفقات.
وقد تلجأ إدارة نادي شباب الأردن هذه المرة للتعاقد مع مدير فني محلي برز في الفترة الأخيرة مع أحد الفرق حيث تهدف الإدارة إلى التعاقد مع مدير فني يحقق الإستقرار ويمتلك الخطة المناسبة ليقود فيها الفريق على امتداد الموسم كاملاً لتقادي ما حدث في الموسم الماضي عندما عانى الفريق من غياب الأستقرار الفني وكاد أن يدفع الثمن غالياً.
وأسرع البقعة في المحافظة على نسيج الفريق وتفادي حصول لاعبيه على عروض من الأندية الأخرى فقام بتجديد عقود عدد من لاعبيه وإعادة البعض الآخر بإنتظار أن يحدد هوية مديره الفني وإن كان مديره الفني السابق إسلام جلال ما يزال اسمه مطروحاً بقوة على طاولة إدارة البقعة.
ويسعى ناديا الأصالة وكفرسوم الصاعدان حديثاً هما الآخران لتعزيز صفوفهما بكوكبة متميزة من اللاعبين حيث ما يزالا يدرسان خياراتهما بعناية فائقة.