EPAانتهت منافسات النسخة الـ21 من كأس العالم في روسيا، بتتويج منتخب فرنسا باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوز عريض على كرواتيا بنتيجة (4-2)، اليوم الأحد، في المباراة النهائية.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الفائزين والخاسرين من تتويج الديوك وخسارة كرواتيا.
الفائزون
ديديه ديشامب
دخل قائمة ذهبية تضم الفائزين بكأس العالم لاعبا ومدربا، حيث كان قائدا لفرنسا في مونديال 1998، ورفع كأس العالم في ملعب دو فرانس، وعاد ليرفعه مجددا في ملعب لوجنيكي كمدير فني لمنتخب بلاده.
كما داوى المدرب الفرنسي بهذا التتويج جراح فقدان لقب اليورو قبل عامين بالخسارة في المباراة النهائية أمام البرتغال، ليصمد أمام جميع الانتقادات التي طالته، ويبعد خطر الإقالة الذي أحاط به منذ استقالة زين الدين زيدان من تدريب ريال مدريد، ليضمن ديشامب البقاء في منصبه حتى نهاية عقده على الأقل في 2020.
أنطوان جريزمان
ابتسمت كرة القدم له كثيرا في 2018 بعدما أجبرته على البكاء قبل عامين عندما خسر لقب اليورو مع بلاده ونهائي دوري أبطال أوروبا مع فريق أتلتيكو مدريد خلال أسابيع معدودة.
ففي هذا العام، توج جريزمان بلقبي كأس العالم والدوري الأوروبي، وأمامه فرصة لاقتناص لقب ثالث عندما يلاقي ريال مدريد في كأس السوبر الأوروبي، ليفرض المهاجم الفرنسي نفسه بقوة كمرشح للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بفضل تسجيله 4 أهداف في مشوار التتويج بمونديال 2018.
كيليان مبابي
حصد جائزة أفضل لاعب شاب، ولعب دورا بارزا في تتويج بلاده بلقب كأس العالم بتسجيله 4 أهداف في مرمى بيرو، الأرجنتين وكرواتيا.
وكسر مبابي العديد من الأرقام القياسية في روسيا بفضل صغر سنه، وعادل إنجازات حققها نجوم كبار بحجم الأسطورة بيليه، ليعود المهاجم الواعد إلى صفوف فريقه باريس سان جيرمان بمعنويات مرتفعة.
الخاسرون
لوكا مودريتش
قائد منتخب كرواتيا، الذي كان يمني النفس برفع الكأس الذهبية للمرة الأولى في تاريخ بلاده، إلا أنه اكتفى بكسر أفضل إنجاز تحقق قبل 20 عاما بحصد الميدالية البرونزية في فرنسا.
خسارة مودريتش للقب كأس العالم، سيحد أيضا كثيرا من فرصه في اقتحام دائرة المرشحين لحصد جائزة أفضل لاعب في العالم، ليغادر لاعب وسط ريال مدريد جدران ملعب لوجينيكي، وهو يفقد قطعتين ذهبيتين ثمينتين.
هوجو لوريس
رغم المستوى المميز لحارس مرمى فرنسا في مشوار البطولة، وإنقاذ العديد من الفرص التي قلبت سيناريوهات عديدة لصالح الديوك، إلا أنه ارتكب خطأ فادحا أهدى به الهدف الثاني لكرواتيا.
وربما تسبب هذا الخطأ الذي استغله ماريو ماندزوكيتش في ضياع جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في المونديال من لوريس، إلا أن حارس توتنهام قد يتناسى هذه الجائزة بفضل الصورة التذكارية وهو يتسلم كأس البطولة بصفته قائدا للأزرق.
ماريو ماندزوكيتش
بات المهاجم الكرواتي أول لاعب يسجل لفريقين مختلفين في نهائي كأس العالم، حيث افتتح التسجيل لفرنسا بضربة رأس بالخطأ في مرماه، ضاعفت الضغوط مبكرا على زملائه، مما تسبب في تراجع اللياقة البدنية لمنتخب كرواتيا تدريجيا.
ركض مهاجم يوفنتوس يمينا ويسارا أملا في تصحيح خطأه، وتحقق له ما أراد بتسجيل الهدف الثاني، إلا أنه لم يكن كافيا لريمونتادا كرواتية جديدة، بعد أن دك القطار الفرنسي شباكهم برباعية.



