

EPAعاشت جماهير الكرة اللاتينية مشاعر حزينة للغاية خلال منافسات كأس العالم، اليوم الخميس، بعد خروج بيرو من الدور الأول بالخسارة أمام فرنسا، بينما كان سقوط الأرجنتين أشد قسوة أمام كرواتيا.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الفائزين والخاسرين من المباريات الثلاث التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثانية.
الفائزون
كرواتيا
نجح في الاختبار الأكبر بامتياز، حيث تلاعب بمنتخب الأرجنتين وهزمه بثلاثية نظيفة، محققا فوز مستحق وضعه على صدارة المجموعة الرابعة، ليصعد إلى دور الـ16 منتظرا ثاني المجموعة الثالثة بين منتخبي أستراليا والدنمارك.
ويعود الفضل لأداء كرواتيا المميز أمام راقصي التانجو بفضل الحالة الفنية لنجومه مودريتش وراكيتيتش وإيفان بيريسيتش وماندزوكيتش إضافة إلى الانضباط الذي فرضه المدرب زلاتكو داليتش.
بول بوجبا
قدم أداء مقنعا للمباراة الثانية على التوالي، وساهم في هدف فوز فرنسا على بيرو، ليرد على الانتقادات العديدة التي طالته في المباريات الودية قبل كأس العالم، ويرد الدين لمديره الفني ديديه ديشامب الذي لم يتوان عن دعمه أمام وسائل الإعلام.
ففي المباراة الأولى أمام أستراليا سجل بوجبا هدف الفوز، وأمام بيرو كانت تمريرته مفتاح الهدف الذي سجله كيليان مبابي.
لوكا مودريتش
هز شباك الأرجنتين بهدف رائع، حسم به الفوز لصالح منتخب بلاده من ناحية، وفي نفس الوقت أقحم به نفسه في سباق المتنافسين على لقب هداف مونديال روسيا، حيث رفع رصيده إلى هدفين بعدما سجل في مرمى نيجيريا من ركلة جزاء.
كما قدم نجم وسط ريال مدريد أكثر من هدية لزملائه بفضل تميزه في إرسال الكرات البينية بالهجمات المرتدة، ولكن لم يستفيدوا بها بالشكل الأمثل.
الخاسرون
خورخي سامباولي
أخطاء في التشكيل الأساسي، عصبية غير مبررة منذ الدقائق الأولى للقاء كرواتيا، اعتراض دائم على قرارات التحكيم، مما أثر على تركيزه في إدارة لاعبيه فنيا وتكتيكيا داخل الملعب، وخسر كل المعارك الخططية أمام نظيره الكرواتي زلاتكو داليتش.
الأداء الضعيف لسامباولي في الشوط الثاني، أكمله بقرارات خاطئة وتبديلات عشوائية، ولم ينجح في ضبط إيقاع فريقه أو السيطرة على لاعبيه بعد دخول الهدف الأول، وبدلا من التركيز في إدراك التعادل، فشل أيضا في الحفاظ على النتيجة أو الخروج بأقل الخسائر الممكنة.
ليونيل ميسي
في المباراة الأولى أمام أيسلندا أضاع ركلة جزاء كانت من الممكن أن تمنح الفوز للأرجنتين، ولكنه لم ييأس وحاول على مرمى المنافس بأكثر من 10 محاولات ثابتة أو متحركة.
ولكن أمام كرواتيا، غابت الفاعلية عن ميسي ولم يهدد مرماهم سوى مرة واحدة، ولم يجد مخرجا من الرقابة المفروضة عليه في وسط الملعب، إضافة إلى أنه لم يجد المعاونة الكافية من زملائه، كما اختفى دوره تدريجيا كقائد للفريق يحتوي عصبية زملائه التي كادت تكلفهم بطاقات حمراء.
منتخب الأرجنتين
نال خسارة قاسية، تجمد رصيده عند نقطة واحدة، لتتعقد مهمته في التأهل، ويصبح مهددا بقوة بالخروج من الدور الأول في سيناريو مكرر لما حدث في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
ويحتاج راقصو التانجو ما يشبه المعجزة بضرورة الفوز على نيجيريا وانتظار أي هدية من كرواتيا التي ضمنت التأهل في الصدارة لتعطيل أيسلندا.
قد يعجبك أيضاً



