


مع اقتراب انطلاق الدور الثاني من بطولة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم، أحاط الأهلي شندي أمر جهازه الفني بغموض كبير، أكد على أن الفريق قد يعاني كثيرا هذا الموسم بسبب عدم استقراره منذ بداية عام 2017.
بدأت جميع الأندية السودانية منذ شهر رمضان فترة الإعداد للدور الثاني، بوجود مدراءها الفنيين من محليين وأجانب ما عدا الأهلي شندي، الذي سافر مديره الفني السابق التونسي لطفي السليمي إلى مسقط بلاده، ولم يعد.
وفي حديث حصري ل"كووورة" كشف السليمي قبل مغادرته إلى تونس قبل نحو شهرين عن علاقته التعاقدية مع النادي السوداني، وقال "اتفقت شفاهيا مع راعي نادي الأهلي شندي على الإشراف على الفريق لما تبقى من مباريات الدور الأول، وأن يتم تقييم النتائج ليبدأ بعدها الحديث عن توقيع عقد موثق".
خاض السليمي 10 مباريات مع الفريق السوداني وخسر مباراتين على ملعبه منها مباراة من الخرطوم الوطني والهلال والأبيض، ما انعكس سلبا على شكل العلاقة بين الطرفين.
وغادر السليمي إلى بلاده ولم يعد والفريق خاض هذه الأيام فترة الإعداد للدور الثاني تحت إشراف مدرب الفريق الرديف وليد طاشين.
وما يحمد للمدرب التونسي المعروف في الكرة السودانية منذ نحو 4 مواسم أنه أعاد التوازن للأهلي شندي وأعادة كذلك الثقة للاعبيه وروح الأداء، وتركه في الترتيب الرابع المؤهل للبطولات الإفريقية.
حالة الارتباك في الجهاز للأهلي شندي سبقت الغموض الذي يلفه الآن، ففي بداية موسم 2017 قبل 6 أشهر تعاقد النادي مع التونسي لسعد معمر، والذي أقيل بعد أقل بعد مباراتين فقط بسبب سوء النتائج.
وتم تكليف السوداني حمد كمال بالمهمة ولكنه استقال بعد المباراة الخامسة بسبب سوء النتائج أيضا، فجاء السليمي وخاض بالفريق 10 مباريات خسر منها 2.
ويتكتم مجلس إدارة نادي الأهلي شندي على ملف وضعية السليمي فلا هو أعلن عودته ولا المدرب أيضا أعلن ذلك، فملف الجهاز الفني في النادي ظل دائما يمسك به راعي النادي الأول صلاح دريس المقيم في المملكة السعودية، والمدير الرياضي عبد المهيمن الأمين.
الأكثر غموضا في الأمر أن جميع أعضاء مجلس إدارة النادي يرفضون الحديث عن وضعية الجهاز الفني بشكله النهائي قبل بداية الدور الثاني، ما يثير التساؤل في هوية المدرب الذي سيتولى المهمة: هل هو أجنبي أم محلي؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



