


يخوض المنتخب العماني الأول مباراة ملحق التأهل إلى كأس العرب، وهو المرشح لتخطي شقيقه الصومالي عطفا على تصنيف المنتخبين وخبرتهما في البطولات الدولية.
وتجرى اليوم الثلاثاء قرعة دور المجموعات لبطولة كأس العرب، التي تقام بين 1 و18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل في الدوحة، تحت رعاية "الفيفا" للمرة الأولى في تاريخ المسابقة
ويملك المنتخب العماني عددا من نقاط القوة في صفوفه بالإضافة إلى جوانب الضعف التي قد تعوق طموحه في كأس العرب المقبلة.
تكمن قوة الأحمر العماني في بعض العوامل، خاصة العناصر الجديدة المتوقع أن تنضم إلى قائمته، رفقة المدير الفني صاحب الخبرة الكبيرة، الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش.
وستتركز اختيارات برانكو على مجموعة اللاعبين المميزين الذين تألقوا في الدوري المحلي قبل توقفه، كما أن الفترة المقبلة حتى بدء مرحلة المجموعات بكأس العرب، ستمنح المدرب فرصة جديدة لانتقاء أفضل العناصر، في حال عادت عجلة المسابقة الرياضية للدوران.
من جانب آخر، فإن التوقفات الطويلة لمسيرة منتخب عمان تعد من أكبر المشكلات التي تواجه برانكو مع المنتخب.
وعين برانكو لقيادة منتخب عمان في يناير/ كانون الثاني 2020، لكن أول تجمع للمنتخب في وجوده كان في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، بعد توقف لمعسكرات المنتخب دام نحو 10 أشهر.
وزادت معاناة المنتخب بتعليق الأنشطة الرياضية في سلطنة عمان حتى شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
ولاحقا ألغى الاتحاد العماني لكرة القدم جميع البطولات المحلية، ولم يبق خيار أمام المنتخب سوى خوض معسكرات خارجية للتحضير.
وأكد المدرب العماني والمحلل الرياضي هلال المخيني في تصريحات خاصة لكووورة حول نقاط القوة والضعف في منتخب عمان أن "عوامل القوة تتركز في لاعبي الخبرة، وفي مقدمتهم محمد المسلمي وعبد العزيز المقبالي وفايز الرشيدي".
وأضاف: "نضيف إليهم لاعبي الجيل الجديد، وفي مقدمتهم صلاح اليحيائي وزاهر الأغبري وأمجد الحارثي ويزيد المعشني".
وتابع: "هذه المجموعة إن حصلت على برنامج متكامل مدعوم بمباريات عالية المستوى، يمكن القول إن المنتخب سيكون في جاهزية تامة".
وأتم: "أما عوامل الضعف في المنتخب، فتتمثل في فترة التوقف الطويلة، والغياب التام عن خوض المباريات المحلية والدولية، والبرنامج غير الواضح، الذي يقتصر على التمارين فقط".
قد يعجبك أيضاً



