


هل يمكن أن نساوي نادياً لا يستحق الرخصة؛ لأن لديه ديوناً متراكمة وتعثراً مالياً وشكاوى في اللجان القضائية والقانونية، وبين نادٍ كل مشكلته موظف استقال وإجراءات مخالصته لم تقفل بعد؟!
ليس هناك أحد فوق القانون، ولن ننادي بتجاوز القانون بحجة العاطفة.. ولا يوجد أي كيان أكبر من النظام، ولكن أين الخلل بالضبط!
ما حدث كان أشبه بـ «فهلوة» تحت غطاء القانون، وما جرى هو تنفيذ بند غير مفهوم وغير مجدٍ، يبدو أن البعض بات يحفظ ويطبّق حتى لو كان لا يفهم!
فقرار حرمان العين من المشاركة في دوري الأبطال ليس بالأمر الهين، ويجب أن تكون مخالفته مساوية للعقوبة وموازية للخطأ المقترف، ولكن أن تكون الحجة هي «موظف استقال» من دون أن ينهي أوراق مخالصته، فهي كبيرة، ومن الصعب هضمها وتقبلها.. ومعاقبة نادٍ عليها!
أدرك أن ما حدث ليس مؤامرة ولا ترصداً ولا حتى عداوة ولا شخصنة، ولكنها مبالغة ليس لها داعٍ، وعرقلة غير مقبولة بذريعة هشة وواهنة!
ليس حباً ولا رياءً ولا حتى تطبيلاً، ولكنها الحقيقة: العين أول نادٍ في الشرق الأوسط ينال جائزة «الآيزو» الخاصة بالجودة الإدارية، قبل أن تعرف كرتنا معنى الاحتراف، والعين النادي الإماراتي الوحيد الحاصل على جائزة أفضل نادٍ في آسيا، وهو نفسه قد وصلت أصوله نصف مليار درهم بالتمام والكمال، وتبلغ إيراداته التجارية والتسويقية 40 مليون درهم، ويعمل ضمن منظومته ما يقارب الـ 100 موظف في مختلف القطاعات الإدارات والتخصصات، ولكن بحسب النظام لا يستحق الرخصة.. عجبي!
قبل ستة عشر عاماً، كانت هيكلة النادي الإدارية تتضمن لجنة رقابية ولجنة تنفيذية ولجنة استثمارية، ومجلس شرف أشبه بجمعية عمومية حقيقية، واليوم استأنف من أجل رخصة احتراف!
ولا نعرف ماذا يمكن أن نجيب، حين يسألنا أحد من خارج عن الحدود، عن سبب غياب العين عن الآسيوية، هل سنقول له ببرود: والله موظف استقال!
كلمة أخيرة
ماذا يعني حين يكون الجزاء أقسى من جنس العمل!
نقلا عن صحيفة الإتحاد
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)