


في ساعات معدودة فاجأت إدارة نادي عبري الوسط الكروي العمانية بتعيين المدرب الوطني علي البلوشي لقيادة الفريق رغم إعلانها رسميا في وقت سابق عن إسناد المهمة للمدرب التونسي لطفي العياري، مما أثار التساؤلات عن سبب هذا التراجع.
وكان مقررا أن يكون البلوشي مساعدا للعياري في الجهاز الفني الجديد، بعد إقالة المدير الفني محسن درويش، على وقع هزائم عبري في الدوري.
لكن اختلافا وقع بين العياري وإدارة النادي العماني أسفر عن عدم توقيع العقد.
وكشف العياري في حوار مع كووورة كواليس ما جرى مع إدارة الفريق الصاعد حديثا لدوري الأضواء، لأول مرة في تاريخه، مؤكدا حاجة الكرة العمانية إلى كثير من التطوير لتحقيق التنافسية المطلوبة.
نص الحوار:
ما تفسيرك للإعلان عن تكليفك بتدريب عبري ثم إسناد المهمة للبلوشي؟
الإعلان خرج لوسائل الإعلام قبل أوانه، فلم نكن قد أبرمنا العقد بعد، ولم نتفق، وكل ما جرى أنني أشرفت على حصة تدريبية للفريق أثناء المفاوضات، لكنني وجدت أن الظروف غير مواتية لتسلم المهمة، وأن أسباب النجاح غير متوفرة، ولذا لم أوقع العقد، وانقطعت الاتصالات بيننا.
كان مقررا أن يكون البلوشي مساعدا معي في الجهاز الفني لعبري، وأتمنى له وللاعبين التوفيق.
كيف تقيم مستويات فرق الدوري العماني بعد 6 جولات؟
هناك 3 فرق متفوقة على غيرها من جميع الوجوه، وهي السيب والنهضة وصحار، ولذا فهي تنافس على القمة، أما باقي الفرق فهي متشابهة ومتقاربة المستوى. مستوى الكرة العمانية عموما بحاجة للكثير من التطوير.
قلت إن أسباب النجاح غير متوفرة لدى عبري، ما رأيك في مستوى الفريق وهل يمكنه البقاء؟
البداية في مباراة الشباب كانت طيبة، ثم حدث انهيار تام بهزائم متوالية، ما أراه يعود لأسباب ذهنية تخص اللاعبين، خاصة الأجانب، إنهم لا يشعرون بالراحة نتيجة الأخطاء الإدارية، لكن لا يزال الوقت متاحا لإصلاحها.
كيف تابعت الميركاتو الصيفي العماني؟
الصفقات المميزة انحصرت في أندية المنافسة: السيب والنهضة وصحار، أما باقي الأندية فانتداباتها أقل من المتوسط، وبعضها تعاقد مع لاعبين أجانب لا يصلحون للعب في دوري عمانتل.
أنصح الأندية العمانية بالتريث في التعاقد مع اللاعب الأجنبي، فإما أن يمثل إضافة مميزة للفريق وإلا فلا ينبغي أن يحجز مكانا يمكن منحه للاعب محلي أفضل.
من هم اللاعبين الأكثر تميزا بالدوري العماني حتى الآن؟
تميم البلوشي وزاهر الأغبري من السيب، وفرانك وليام ودانيال إيتور من صحار.
بم تنصح مسؤولي كرة القدم العمانية لتطوير اللعبة؟
الكرة العمانية تبذل مجهودا كبيرا لتجهيز الناشئين والشباب وهذا لا يكفي، بل لا بد من تحضير اللاعبين من سن 9 سنوات، لضمان التكوين الفني التام لهم.
ولا بد من اختيار مدربين أكفاء لرعاية وتدريب اللاعبين في الفئات السنية قبل الفريق الأول، إضافة إلى ضرورة المساهمة في تمويل الأندية.
أتمنى لهم التوفيق والنجاح في الوصول بالمنتخب إلى كأس العالم المقبلة لأول مرة في تاريخه.



