لقد فرحت الأوساط الرياضية عامةً و ذوي لاعبي المنتخب الفلسطيني
لقد فرحت الأوساط الرياضية عامةً و ذوي لاعبي المنتخب الفلسطيني المغادرين قطاع غزة منذ قرابة الشهرين خاصة . عدا أسرتين كانت دموع الفرح تطرق عدسات أعينهم لكنها تحولت إلى دموع الحزن و الحنين مجدداً .
عبد اللطيف البهداري لاعب خدمات رفح و المنتخب الفلسطيني بات " ممنوعاً " من المرور عبر حاجز بيت حانون أو جسر الملك حسين . هل لأنه قدم مستوى جيد و دافع عن ألوان علم بلاده ألا يعلم الاحتلال الصهيوني المتعجرف أن الرياضة جزيرة سلام نائية عن كل الصراعات السياسية و غيرها . أم أن سياسته العنصرية مع العالم قبل الفلسطينيين مستمرة . اللاعب الآخر احميدان بربخ منع من العودة إلى قطاع غزة و منع من لقاء أهله و أسرته و العائلة تسأل متى يعود ابننا ؟
لقد سمحت قوات الاحتلال بعودة لاعبي قطاع غزة العالقين عبر معبر بيت حانون مروراً بالضفة الغربية عبر معبر الملك حسين . سمحت بمرور البعثة لتقول للعالم أنها دولة " إنسانية " و راعت ظروف المنتخب الفلسطيني . لكن بالحقيقة ما قام به الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخراً بفضح السياسة الصهيونية تجاه الرياضة الفلسطينية و الضجة التي أثيرت في الصحافة العبرية ضغطت كثيراً على الاحتلال . و استغلوا الأمر لإبراز حسن نواياهم . بيد أن الحقيقة مخالفة بالرسالة التي وجهها الاحتلال لرياضيي فلسطين . الرسالة كانت قاسية فقد منعت قوات الاحتلال اثنين من لاعبي المنتخب من العودة إلى ديارهم و كأن الرسالة تستوجب عليهم المفاضلة بين تمثيل بلدكم أو أطفالكم و أسركم الذين هم بأمس الحاجة لكم .
على المقابل تماماً , يستعد المنتخب الفلسطيني للشباب لتلبية دعوة مقدمة من مؤسسة بريطانية لإقامة عدة مباريات في المملكة المتحدة . هذه المشاركة ستكون متزامنة مع مباراة فريق الكيان الصهيوني مع منتخب إنجلترا على استاد ويلمبي الشهير , و ستكون للمؤسسة الداعية عدة نشاطات في حال عدم وصول المنتخب الفلسطيني إلى إنجلترا بسبب إغلاق المعابر , حيث من المقرر أن تشهد العاصمة البريطانية عدة مظاهرات منددة بالإغلاقات المتعسفة و منادية بمساندة الشعب الفلسطيني و معاقبة الإتحاد الصهيوني .
فإلى ذلك الحين و نتمنى الفرح قريباً بعودة لاعبي المنتخب العالقين / عبد اللطيف البهداري و احميدان بربخ / .