إعلان
إعلان
main-background

العهد يواصل زحفه نحو لقب الدوري اللبناني

KOOORA
17 فبراير 201511:26
فريق العهد قبل مباراته مع الساحل في الجولة 16 من الدوري اللبناني

شكل "أسبوع القبض على الصدارة"، أجمل هدية لفريق العهد وعشاقه في "عيد العشاق"، وذلك مع نهاية الجولة السادسة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم، وتصدر "الأصفر" الترتيب، بفارق 3 نقاط عن الانصار الثاني (35 – 32).

وبعد ست جولات من فقدانه الصدارة لمصلحة النجمة في الجولة العاشرة، تمكن العهد من العودة إلى الواجهة، بأفضل صورة ممكنة، في ظل عروض ثابتة ونتائج قوية، ترجمت في 11 فوزاً بعد 15 مباراة خاضها فريق المدرب محمود حمود، حتى الآن، في الدوري.

وبالأرقام، يملك العهد أقوى هجوم في الدوري (32 هدفاً) وأقوى دفاع (6 أهداف)، كما حقق أكبر عدد من الانتصارات بين فرق الدوري (11 فوزاً).

ويبرز الأجنبيان التونسي إيهاب المساكني والإيفواري ريمي أديكو، كقوة هجومية ضاربة، تثير القلق في دفاعات خصوم العهد. ويعتبر هذا الثنائي الهجومي الأفضل في الدوري حتى الآن، بتسجيله 18 هدفاً (9 لكل من اللاعبين) من أصل 32 هدفاً لفريقهما بعد الجولة السادسة عشرة.

ويمتلك العهد مقعد احتياط، يكاد يكون الأفضل في الدوري، بوجود البدائل المناسبة في كل المباريات، وهو ما يعطي الفريق أفضلية في سعيه لاعتلاء منصة التتويج مرة رابعة بعد أعوام 2008 و2010 و2011.

ولم يتأثر أداء الفريق هذا الأسبوع، بغياب نجمه التونسي الموقوف إيهاب المساكني، مع تألق جناحه السريع حسين عواضة وصانع العابه عباس عطوي "أونيكا".

وبفوزه على شباب الساحل بهدفين دون رد، فك العهد عقدته مع "أبناء المتن الجنوبي" الذين غالباً ما يثيرون المتاعب لجيرانهم. ولكن "أبناء المدرب جمال طه "ظهروا بمظهر مغاير عن مستواهم في سابق مباريات الدور الأول، حيث برزت ملامح فريق متجدد، من خلال نتائج الفريق اللافتة في الإياب، خصوصا في مباراتي طرابلس (فاز الساحل 3 – 2) والنجمة (3 – 1). 

وهذه النتائج أكدت صمود "الأزرق" في وجه العاصفة الإدارية التي هزته في بداية هذا الموسم، لكنها لم تمنعه من التألق في الدوري حيث يحتل المركز السادس حالياً، والكأس حيث تنتظره "معمودية النار" أمام النجمة في قبل النهائي.

ويؤكد بعض المتابعين أن أي فريق آخر غير عانى ما واجهه الساحل من إشكالات هذا الموسم كان مصيره الهبوط إلى الدرجة الثانية. 

من ناحية ثانية، يبدو أن الأنصار قد بدأ في تسديد فواتير الثقة الزائدة للاعبيه، وتعاملهم مع بعض المباريات، وكأنها "نزهات كروية"، فبعد الفوز الصعب على السلام، الأسبوع الماضي، شرب "الأخضر" من كأس الخسارة للمرة الثالثة هذا الموسم، بسقوطه أمام الغازية (صفر – 1)، وذلك بعد خسارتيه في الجولتين الثالثة امام السلام (1 – 2) والسادسة امام النجمة بالنتيجة عينها، وأكدت المواجهة مع الغازية، معاناة هجوم الأنصار وعجزه عن إيجاد الحلول المناسبة في بعض من المناسبات، فبعد الفوز الذي تحقق الأسبوع الماضي على السلام بركلتي جزاء، عجز مهاجمو "الأخضر" عن فك شيفرة الدفاع الجنوبي المتألق، بقيادة الكاميروني ستانلي إيشابي.

واللافت ان فقدان الأنصار الصدارة التي حافظ عليها لثلاث جولات جاء على أيدي ابني النادي السابقين، المدرب مالك حسون وأمين السر علي حسون. الرجلان اللذان يقودان الغازية حالياً، بعدما تركا بصمات رائعة في تاريخ "الأخضر"، اثر مرورهما كلاعبين بارزين في صفوفه.

وعلى رغم ان النجمة حقق الأهم بفوزه الثمين على مضيفه الاخاء الاهلي عاليه في بحمدون بهدف دون رد، فان حامل اللقب فشل في مصالحة جماهيره بعد الخسارة المدوية امام الساحل 1- 3، الأسبوع الماضي، وذلك لأن عروض الفريق لا تزال تراوح مكانها في دائرة الاهتزاز، وهو الأمر الذي خلف شكوكاً في قدرة "النبيذي" على الاحتفاظ بلقبه، وأيضاً في مسيرته الآسيوية المقبلة، عشية مواجهته القوية الثلاثاء المقبل مع الكويت، على أرض الأخير، في افتتاح دور المجموعات بكأس الإتحاد الآسيوي.

ويطرح الأداء المتواضع لهجوم النجمة علامات استفهام عدة، ولا سيما انه لم يزر شباك خصومه
إلا ب 5 مناسبات، في 4 مباريات خاضها الفريق منذ انطلاق الدور الثاني.

وتؤكد الأرقام الخلل الهجومي في فريق النجمة الذي سجل 19 هدفاً في 15 مباراة بالدوري حتى الآن، ما يعني أنه يملك اضعف هجوم بين الفرق المنافسة على اللقب، إذ سجل العهد المتصدر 32 هدفاً، والأنصار الثاني 24 هدفاً وطرابلس الرابع 30 هدفاً، حتى أن بعض فرق وسط الترتيب سجلت أكثر من النجمة كشباب الساحل والنبي شيت (سجل كل منهما 21 هدفاً).

وفيما يرى البعض ان النيجيري جودوين القادم إلى الفريق في الانتقالات الشتوية، ليس بديلاً مناسباً للإيفواري لاسينا سورو، يرى البعض الآخر ان جودوين بحاجة للمزيد من الوقت ليتأقلم مع أجواء النجمة.

ويرى بعض المتابعين ان المردود الضعيف لهجوم النجمة غريب لا بل غير مقبول، بوجود أسماء لامعة مثل محمود سبليني وحسن القاضي وخالد تكه جي وجودوين وجوزف لحود وكلاوديو معلوف ومحمد مرقباوي. وهنا توجه اتهامات إلى بوكير بعدم منح الفرصة بشكل كاف لبعض هذه الأسماء، خصوصاً سبليني الواعد والقاضي المتألق الموسم الماضي.

ولا يشفع للنجمة غياب عدد من مفاتيحه عن مواجهة الأخاء حيث لعب "أبناء ثيو بوكير" من دون قلب دفاعهم التونسي حمدي مبروك وظهيرهم محمد حمود، وخرج مهاجمهم المهاجم النيجيري جودوين في الدقيقة 64 بسبب الإصابة. وهو ما دفع ببوكير لإسناد مهمة قبل الدفاع إلى قائد الفريق عباس عطوي للمرة الأولى.  

من جهة ثانية، رفع هداف طرابلس الغاني مايكل هيليجبي رصيده الى 16 هدفاً، في صدارة الهدافين، بتسجيله الهدف الثاني لفريقه في مرمى التضامن صور.

ويأتي بالمركز الثاني التونسي إيهاب مساكني والإيفواري ريمي اديكو (العهد) والفلسطيني وسيم عبد الهادي (الساحل) والأرجنتيني لوكاس جالان (السلام) والمالي عبد الله كانوتيه (الغازية) ب 9 أهداف.

وفي المركز الثالث النيجيري أدولفو برينس (الانصار) ب 8 أهداف. 

يليه السنغالي ديوك شيخ سامبا (النبي شيت) ب 7 أهداف.

ثم نور منصور (الصفاء) وعلي بزي (النبي شيت) ب 6 أهداف.

يليهما خالد تكه جي (النجمة) والبرازيلي راموس جونيور (الانصار) ب 5 اصابات.الإيفواري أديكو مسجلاً للعهد في مرمى الساحلفرصة خطرة أمام مرمى الأخاء في مباراة ربيع عطايا مناوراً وسط حصار جنوبي في مباراة الأنصار مع الغازية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان