


تنفس لاعبو العهد الصعداء بعد مباراتهم الصعبة مع الأخاء الأهلي الأحد، في الجولة السابعة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم، ففوزهم الصعب 2 – 1، أتاح لهم الابتعاد بفارق ست نقاط أمام القطبين النجمة والأنصار، أبرز منافسيه على اللقب، كما منحهم جرعة كبيرة من المعنويات قبل المواجهات الحاسمة في الجولات الخمس الأخيرة مع الصفاء وطرابلس والنجمة و"النبي شيت" والأنصار على التوالي.
أكدت مباراة العهد مع الأخاء قدرة لاعبي المدرب محمود حمود على التعامل مع الظروف الصعبة، إذ مكنتهم خبرتهم ورباطة جأشهم، من تجاوز الأجواء المشحونة لهذه المباراة التي سادها الشد العصبي والخشونة، نظراً لوضع الفريق المضيف الدقيق في الصراع على الهروب من الهبوط للقسم الثاني.
وبفضل الخيارات المتعددة على مقاعد البدلاء، تمكن المدرب محمود حمود من تجاوز إصابة لاعب وسطه مهدي عطوي وخروجه بعد ربع ساعة من بداية المباراة، لأن بديله أحمد زريق قدم أداء ممتازاً، علماً أن العهد بدأ اللقاء من دون نجمه التونسي إيهاب المساكني الذي يعاني بدوره إصابة أخرت مشاركته حتى ربع الساعة الأخير.
وأكد لاعب الوسط الأوغندي دينيس إيجوما انه مكسب كبير للعهد، وأثبت انه أحد أفضل الأجانب في الملاعب اللبنانية حالياً، ولا سيما انه يلعب دور "الجوكر" في وسط "الأصفر"، فتراه في كل مكان، يقطع الكرات ويواكب الهجوم، ويقتنص الأهداف، كما فعل امام الأخاء حين افتتح التسجيل للعهد في وقت مبكر من المباراة المشهودة.
بدوره، أثبت خليل خميس انه أحد أفضل المواهب الشابة في الملاعب اللبنانية هذا الموسم، إذ لفت الأنظار بإجادته التغطية الدفاعية وبنيته الجسدية القوية، وبرهن عن موهبة جديدة بتسجيله هدف الفوز في وقت قاتل من المباراة التي ظن الجميع أنها تتجه نحو التعادل لكن اللاعب الشاب الذي سيشارك هذا الشهر مع المنتخب الأولمبي في تصفيات "الريو 2016"، كان له رأي آخر، وهو استحق لقب "رجل المباراة" في تصويت لجنة الخبراء".
بالأرقام، عزز العهد رصيده المتميز كصاحب أقوى هجوم في الدوري (36 هدفاً) وأقوى دفاع (8 أهداف)، كما حقق أكبر عدد من الانتصارات بين فرق الدوري (13 فوزاً).
في المقابل، كان فريق الشباب الغازية الذي تفوق على النبي شيت في كفرجوز أكثر المستفيدين في الصراع على الهبوط، بعدما نال ثلاث نقاط ولا أغلى رفع بها "أبناء مالك حسون" رصيدهم الى 21 نقطة، وباتوا في أمان للبقاء موسماً جديداً بين الكبار إذ يتعين عليهم فوزاً واحداً فقط أو ربما تعادلاً حتى على أبعد تقدير، في مبارياتهم الخمس المتبقية.
وحقق السلام فوزاً بطعم العسل على الصفاء 3 – 1 رفع رصيده من خلاله الى 19 نقطة جعلته بنسبة كبيرة في "المنطقة الدافئة".
أما أكثر الفرق تضرراً والتي بات أملها بالبقاء صعباً للغاية فهما الراسينج والاخاء الأهلي إذ تعرضا معاً لخسارة عاشرة، أبقتهما في المركزين الـ11 والـ12 الأخيرين في الترتيب ولكل منهما 13 نقطة.
ولا يزال التضامن في خطر مثله مثل الراسينج والاخاء وهو في المركز العاشر بـ14 نقطة.
وبانتهاء الجولة السابعة عشرة ارتفع عدد الأهداف المسجلة منذ بدء الدوري في 26 سبتمبر 2014، الى 258 هدفاً في 102 مباراتين، بعدما سجل في هذه الجولة 15 هدفاً، وبقي معدل التسجيل هدفين ونصف في المباراة الواحدة.
من جهة ثانية، حافظ مهاجم طرابلس الغاني مايكل كافوي هيليغيبي على صدارته الهدافين ب 16 هدفاً.
يليه مهاجما السلام الارجنتيني لوكاس غالان والشباب الغازية المالي عبدالله كانوتيه (الغازية) ولكل منهما 10 أهداف.
والفلسطيني وسيم عبد الهادي (الساحل) والنيجيري إدي برينس (الانصار) والعاجي ريمي اديكو والتونسي محمد ايهاب المساكني (العهد) ولكل منهم 9 أهداف.
ثم مهاجم النبي الشيت السنغالي شيخ سامبا ديوك ب 8 أهداف.
وهنا الترتيب بعد الجولة السابعة عشرة
1 – العهد 41 نقطة
2 – النجمة 35 نقطة (بفارق المواجهات المباشرة مع الأنصار)
3 – الأنصار 35 نقطة
4 – طرابلس 30 نقطة
5 – الصفاء 24 نقطة
6 – الشباب الغازية 21 نقطة
7 – الساحل 20 نقطة
8 – السلام 19 نقطة
9 – النبي شيت 18 نقطة
10 - التضامن 14 نقطة
11 – الأخاء 13 نقطة
12 – الراسينج 13 نقطة
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



