


خطف محمد العكش، مهاجم فريق الصريح الأردني، أنظار الإعجاب سريعا، وتحديدا بعدما تفوق على نفسه وأحرز بالجولة الأولى لبطولة دوري المحترفين أول "هاتريك" في المسابقة.
ويعتبر العكش "24 عاما"، من المهاجمين الذين ينتظرهم مستقبل مشرق بعالم المستديرة، حيث كشف عن قدرات تهديفية مميزة وبنية جسمانية صلبة، ما يجعله مرشحا للعب بأندية المقدمة والاحتراف الخارجي في السنوات القليلة المقبلة.
وأكد العكش في حوار خاص لكووورة، أنه تعرض لظلم كبير كاد أن يعصف بمسيرته الكروية قبل أن يستعيد طموحاته ويثبت أحقيته بالتواجد بين نجوم الصف الأول.
وجاء نص الحوار، كالتالي:-
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
- قصتي مع الكرة حزينة، منذ صغري وأنا أعشق كرة القدم، تقدمت للاختبارات في نادي العربي للعب بفئة الشباب، وللأسف تم رفضي من قبل المدرب الذي كان يشرف على تدريبات الفريق آنذاك.
- عدتُ إلى بيتي حزينا، وعملت بعدها في إحدى المطاعم لمدة سنة، ثم تمسك بي المدرب أحمد صبح حيث تواصل معي للعودة للاختبار مجددا بالعربي، وكان في حينها المدير الفني للفريق السوري رضوان الأبرش.
خضت مع الفريق عددا من المباريات الودية بهدف اختبار قدراتي، ونجحت أن أكون لاعبا بالفريق الأول رغم صغر سني، فمثلت العربي بدوري الدرجة الأولى قبل 4 سنوات، ولعبت أول مباراة أمام الطرة.

وماذا عن منتخب تحت 23 عاماً؟
- الإنجليزي إيان برونسكيل، مدرب منتخب تحت 23 عاما، أعلمني مع 4 من لاعبي العربي ومن ضمنهم دومي بني دومي "لاعب الفيصلي حاليا"، سنكون في قائمة المنتخب التي ستعلن بعد أيام قليلة.
- للأسف القائمة خلت فيما بعد من أسماء اللاعبين الخمسة، وقد سألت كثيرا عن السبب وقالوا لي أنها اختيارات مدرب، الأمر الذي أصابني وزملائي بالإحباط الكبير.
وكيف تمت إعارتك لفريق الصريح؟
- تلقيت في الموسم الماضي عرضا من نادي الصريح بعدما تواصل رئيسه عمر العجلوني مع إدارة العربي وبتوصية من الجهاز الفني بقيادة مالك الشطناوي، حيث وافق على اعارتي.
- ظروف الفريق فرضت عليّ اللعب كجناح أيسر وأيمن، علما أن مركزي الذي أحبه هو المهاجم أو اللعب خلف المهاجم، لكن وافقت لأنني لم أود تفويت فرصة اللعب مع الصريح بدوري المحترفين، حتى انتهت إعارتي وعدت للعربي.

ولكنك عدتُ من جديد للصريح؟
- نعم قبل بداية الموسم الحالي، رغب نادي الصريح باستعارتي مجددا للمشاركة في بطولة المرحوم الشيخ سلطان العدوان، وقبل الموافقة طلبت أن ألعب في مركز المهاجم.
- سعيد بتواجدي مع الصريح، أشعر بأنني ابن لهذا النادي وجماهيره، وقد كللت جهودي سريعا بإحرازي أول هاتريك مع الفريق في الجولة الأولى من بطولة دوري المحترفين، لأعلن عن انطلاقتي القوية معه.
وهل تلقيت عروضا من الأندية المحلية؟
- تلقيت عدة اتصالات من أندية المقدمة في العاصمة والوسط والشمال، وهي مجرد اتصالات شخصية إدارية لمعرفة رأيي، ومع ذلك احترمتُ عقدي مع نادي الصريح، وحلمي الحالي هو تمثيل المنتخب الأردني.
متى تنتهي فترة اعارتك مع الصريح؟
- في الأول من حزيران/ يونيو المقبل، أي بعد شهرين من الآن، ولا أعرف مصير ذلك بعد أن ألقت أزمة كورونا بظلالها السلبية حيث تجميد الأنشطة الرياضية في الوقت الحالي.
بمن تأثرت من المهاجمين المحليين؟
- أحببت مركز المهاجم، بعد الهدف الرائع الذي سجله أحمد هايل بمرمى اليابان عندما راوغ كافة من قابله من اللاعبين ووضع الكرة داخل الشباك.
كيف تمضي يومك بفترة الحجز المنزلي؟
- أنا عاشق متيم لكرة القدم، وأمضي أغلب ساعات يومي بلعب كرة القدم داخل المنزل.
ومن من اللاعبين المحليين تستمتع بأدائهم؟
- أحمد هايل، أحمد العرسان، محمد أبو زريق "شرارة"، فضلا عن موسى التعمري محترف أبويل القبرصي الذي اعتبره قدوة للاعب الأردني وسفيره في أوروبا.




