EPAاستحوذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة 65% في مباراته أمام مضيفه مانشستر يونايتد الذي استحوذ بنسبة 35% فقط، علمًا بأن اللقاء انتهى بفوز السيتزينز على ملعب أولدترافورد بنتيجة (2-1).
واعتمد مانشستر يونايتد في محاولاته الهجومية على اللعب المباشر والتمريرات الطولية، بينما اعتمد مان سيتي على الاستحواذ وخنق المنافس، وقد كانت الكلمة العليا لفلسفة بيب جوارديولا، ليوسع السيتي الفارق مع جاره إلى 11 نقطة.
تألق إيدرسون
كان حارس مانشستر سيتي إيديرسون رجل المباراة وبطل اللقطة الأهم والأكثر حسمًا في الدقيقة 84، بعد ما تصدى لفرصة مضاعفة منع فيها ثنائي مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو وخوان ماتا من التسجيل في مرماه، ليؤكد استمرار مستواه التصاعدي منذ انضمامه الصيف الماضي.
تحطيم الرقم القياسي للجار
حطم مانشستر سيتي الرقم القياسي لمانشستر يونايتد بعدم الهزيمة في 40 مباراة على التوالي على ميدانه بملعب أولد ترافورد، ليواصل مان سيتي طريقه لحصد البريمييرليج بعدما وسع الفارق إلى 11 نقطة.
العقدة مستمرة
لم يخسر جوزيه مورينيو في جميع المسابقات من أي مدرب آخر مثلما خسر أمام المدرب الإسباني بيب جوارديولا، فاليوم هي الخسارة التاسعة للسبيشال وان أمام نظيره الذي بدأت عداوته به منذ أن كان بيب مدربًا لبرشلونة، بينما هو كان مدربًا للإنتر في عام 2010، علمًا بأنهما التقيا في 19 مباراة قبل مباراة الليلة.
وانتهت أول مواجهة حاسمة بينهما بتغلب مورينيو عليه وصعوده لنهائي دوري الأبطال (كانا قد تواجها قبلها مرتين في مرحلة دور المجموعات ولكنها لم تكن مؤثرة كما كانت مباراتي الدور نصف النهائي)، لكن النجاح الأول لم يشفع له ليصبح الضحية المفضلة لجوارديولا بعد 7 سنوات.
السلسلة تستمر
حقق مانشستر سيتي رقم قياسي جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصاره اليوم، حيث وصل لانتصاره الرابع عشر على التوالي في نفس الموسم، إضافة لعدم خسارته في 16 مباراة لُعبت حتى الآن في البريمييرليج.
الخفافيش حاضرة
سجل هدفي الانتصار لمانشستر سيتي اليوم دافيد سيلفا ونيكولاس اوتاميندي، وهما لاعبين سابقين لنادي فالنسيا الإسباني، إذ أحرز المدافع الأرجنتيني أوتاميندي هدفه السادس بقميص السيتي، وهدفه الرابع هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، بينما سجل هدفًا في منافسات دوري الأبطال.



