إعلان
إعلان
main-background

العضلة الخلفية تبعد ياسر القحطاني 21 يوماً عن العين الإماراتي

KOOORA
05 ديسمبر 201119:00
الدولي السعودي ياسر القحطانيEPA
كشف اليوناني نيكولاس تزوروديس طبيب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين الإماراتي، أن الإصابة التي تعرض لها الدولي السعودي ياسر القحطاني، عبارة عن قطع في العضلة الخلفية بين الدرجتين الأولى والثانية، وأكد أن الإصابة ستبعد اللاعب عن الميادين نحو 21 يوماً.

نفى الطبيب وجود أي علاقة بين الإصابة وخروج القحطاني مؤخراً من التدريب قائلاً شعر القحطاني بآلام في الظهر وسمحنا له بمغادرة التدريب حتى لا يبذل جهداً تحت الضغط، ولأنه كان في حاجة إلى الراحة خلال التدريب الذي سبق المباراة بحوالي 72 ساعة، وعقبها عاد لمواصلة تدريباته على نحو طبيعي وكان مردوده متصاعداً، وهناك من يتابعون تدريبات العين يومياً ولاحظوا مردود اللاعب الجيد في التدريبين الأخيرين قبل المباراة، الأمر الذي دفع المدرب لوضعه في القائمة الأساسية، ومن شاهد المباراة يلاحظ أن إصابة القحطاني حدثت في الثانية 35 من عمر المباراة بعد أن عمد إلى التصدي لكرة بمد قدمه، وشعر وقتها بالألم وفي تلك اللحظة حدث القطع غير أنه حاول أن يكمل المباراة وتابع الجري حتى بلغ منطقة جزاء العين، وهناك تزايد عليه الشعور بالألم ولم يستطع مواصلة اللعب فسقط وتم استبداله،

وقال أحرص على متابعة هذه الحالات حتى أقف على الوضعية التي كان فيها اللاعب قبل تعرضه للإصابة وأدت إلى قطع العضلة، وهو يساعدنا في تفادي حالات مماثلة في المستقبل ويعيننا على تكثيف برامجنا نحو تخفيف حدوث الإصابات.

وحول ما إذا كان سبب تعرض اللاعب إلى الإصابة يعود إلى عدم الإحماء الجيد قبل المباراة، قال لا هذا الحديث غير صحيح، وتدريبات الإحماء جاءت اعتيادية ولم تتغير ككل مرة، غير أنني أعتقد أن هناك مساحة زمنية كبيرة ما بين عملية الإحماء وانطلاقة المباراة، وهذا الأمر ينعكس سلباً على عضلات اللاعبين وتتسبب في إصابات الملاعب، كما أن أرضية الملعب في كثير من الأحيان تكون من الأسباب الرئيسة التي تقود إلى الإصابات، والأرضية العشبية لملعب بني ياس كانت صلبة،

وربما يؤثر هذا الشيء أيضاً على العضلات، وملاعب التدريبات الجيدة تقلل من نسبة حدوث الإصابة والعين يمتلك أرضية عشبية ممتازة بملعبي خليفة بن زايد والقطارة، إلى جانب الملاعب الفرعية، وإصابات الملاعب قد تحدث في أي لحظة وتتعدد أسبابها، والأمر يدعو إلى الدهشة بسبب كثرة الاصابات في العين والأندية الأخرى، ونعمل حالياً على اعتماد نظام وقائي لتفادي إصابات الملاعب والمساهمة في تخفيض نسبتها، وستكون البداية بفريق الكرة الأول ثم الرديف وأتمنى أن يتم تطبيقه على المراحل السنية بأكاديمية نادي العين لكرة القدم.

وعن باقي لاعبي العين المصابين، قال الطبيب محمود الماس يعاني من مشكلة في العضلة الأمامية بسبب برنامج التأهيل الذي أعقب مرحلة علاجه من إصابة قديمة تمهيداً لعودته إلى الملاعب، وسينخرط في التدريبات مع زملائه، ويعود شهاب أحمد خلال الساعات المقبلة بعد تعرضه إلى التواء في القدم، وتمضي الأمور على نحو جيد بالنسبة للاعب عمر عبدالرحمن الذي يظهر رغبة كبيرة في العودة إلى الملاعب ويعمل على نحو جاد ويشعر الجميع بهذا الشيء، ويتحسن بصورة واضحة والتقارير حول وضعيته جيدة وأعتقد أنه سيتجه إلى الميادين لمتابعة تدريباته مع بقية زملائه بعيداً عن أجواء التدريبات الخاصة في يناير المقبل، كما يقوم عبدالله مال الله بعمل جيد حالياً رغم أن إصابة اللاعب كانت مزدوجة وفي القدمين، وكان يعاني من غضروف في كاحل قدمه اليمنى، ورباط صليبي في اليسرى وبمقدوره العودة إلى الميادين في فبراير القادم، واللاعب إسماعيل أحمد أجرى جراحة ناجحة مؤخراً واستهل برامجه التأهيلية عقب عودته إلى الإمارات قبل يومين، وسينخرط في مرحلة التأهيل بالنادي وعودته إلى التدريبات مقدرة بنحو 4 أشهر.

وقال تعتبر إصابة محمد فايز الأخيرة من الحالات الخاصة كونها الثالثة له بالرباط الصليبي، وكانت الإصابتين الأولى والثانية في قدمه اليسرى غير أن الأخيرة باليمنى، وفايز سعيداً بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها بألمانيا، وجاءت التقارير جيدة جداً وأتمنى له العودة السريعة إلى الميادين، وأعتقد أن اللاعب صقر ربيع هو الآخر حالة خاصة لانه صغير في السن، لذا نفضل العلاج الأمر الذي يتطلب وقتاً طويلاً على عكس إزالة الغضروف، وطالما أنه صغير فلا أعتقد أن هناك مشكلة في العلاج الطويل.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان