إعلان
إعلان

العشق الوحيد.. "عبد السلام حميدة" جوهرة المريخ النفيسة

بدر الدين بخيت
07 يونيو 202020:00
عبد السلام حميدة
يعد عبد السلام حميدة، المدافع الأسطوري للمريخ السوداني في ثمانينات القرن الماضي، أحد أكثر لاعبي الجيل الذهبي وفاء على الإطلاق.

وقاد حميدة المريخ للفوز ببطولة كأس الكؤوس الإفريقية 1989، وهو اللقب القاري الوحيد في تاريخ الأندية السودانية.

كما أنه الوحيد بين لاعبي الجيل الذهبي في المريخ، الذي قضى مسيرته الكروية كاملة بين جدران النادي.

البداية

قال حميدة لكووورة: "بدأت مسيرتي في أشبال المريخ عام 1982، عن طريق حارس الأشبال حينئذ حبيب الله، وهو ابن الحي الذي أسكن فيه".

وأضاف: "لم أمر بفرق روابط الناشئين قبل اللعب لأشبال المريخ، مثل أي لاعب آخر، حيث كان لابد أن يمر أي لاعب بتلك المرحلة قبل الانتقال لفرق الدرجات الرسمية".

وزاد: "حبيب الله قال لمدرب الأشبال الراحل أحمد منقة رحمه الله، (جئتك بلاعب لن يبقى بالأشبال أكثر من موسمين، ليصعد للفريق الأول)".

وتابع: "ذهبت لمشاهدة تدريب أشبال المريخ لأول مرة، وفجأة نادى علي منقة للنزول من المقصورة، وقال لي (نريد أن نسجلك بالفريق)، فقلت: كيف وأنت لم تشاهدني أتدرب؟، فرد: (أنا أعرف لاعب الكرة من طريقة مشيه من واقع خبرتي)".

وتم تسجيل عبد السلام بكشف أشبال المريخ مقابل 3 جنيهات، دفع منها تكلفة صوره الفوتوغرافية لتكملة تسجيله.



أول مباراة

انضم عبد السلام للفريق الأول ضمن مجموعة لاعبي الأشبال الخمسة، الذين كانت تسمح لوائح المسابقات بمشاركتهم، وخاض أول مبارياته الرسمية ضد فريق الموردة.

ويقول حميدة: "كنت لاعب وسط مدافع، ولكن في إحدى مباريات الأشبال، حدث نقص في قلب الدفاع، وكانت قائمة البدلاء تخلو من أي قلب دفاع، فطلب المدرب عبد الرحمن زيدان تحويلي من المحور إلى قلب الدفاع، ومنها أصبحت مدافعا".

وشهدت بطولة سيكافا للأندية في 1985، انطلاقة عبد السلام مع الفريق الأول بالمريخ، وكان على يمينه في منصور سبت، وعلى يساره كمال نوار، ثم كمال عبد الغني في الظهير الأيسر.

وأصبح عبد السلام معشوقا لدى جماهير المريخ؛ بسبب أدائه القتالي، وتركيزه الشديد في الملعب، ما منح الطمأنينة لزملائه ومشجعيه.

وأردف حميدة: "راض تماما بمسيرتي مع المريخ التي بدأت في 1984 واستمرت 11 عاما، حققت فيها كأس سيكافا للأندية وكأس الكؤوس الإفريقية، وعدد من الألقاب المحلية المهمة".

وواصل: "لم أفكر يوما في ترك أو تبديل شعار المريخ الذي خلّد مسيرتي بأفضل ما يكون، وصنعت معه المجد".

وختم: "رفضت عروضا كثيرة قدمت لي لترك المريخ، وما زلت أحتفظ بشعار النادي الذي حققت به بطولة كأس الكؤوس الإفريقية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان