يواصل الحارس خالد العسكري استعداداته مع المنتخب المغربي لنهائيات كأس أمم إفريقيا، إذ سيواجه في أول مباراة له منتخب أنجولا يوم غد السبت، وينافس ثلاثة حراس وهم نادر لمياغري حارس الوداد وأنس الزنيتي الذي يلعب للمغرب الفاسي وخالد العسكري حارس الرجاء على حراسة المنتخب المغربي، وأكد لموقع " كووورة " أن الحراس الثلاثة مستعدون لتحمل المسئولية وتقديم أفضل العطاء، واعتبر أن المباراة الأولى أمام أنجولا تعتبر مفتاح التأهل للدور الثاني، مؤكدا أيضا أن الكرة المغربية لا تعيش أزمة حراس.
كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن تراجع أداء الحراس المغاربة في الدوري وعلى صعيد أيضا المنتخب المغربي، هل تشاطر هذا الرأي؟
لاأعتقد، لأن الكرة المغربية تملك مجموعة من الحراس المتألقين، المشكل المطروح هو أن تراجع الدوري المغربي قد أثر سلبا على أداء الحراس، لأن نزوال إيقاع المباريات جعل الكثير من الحراس لا يتألقون، ومع ذلك هناك الكثير من الحراس الذي يقدمون أداءا أفضل، لأن الحارس المغربي يعيش فقط أزمة ثقة في ظل الانتقادات التي باتت توجه له في السنوات الأخيرة.
أكيد أن دعوتك للمشاركة في كأس أمم إفريقيا لم تكن سهلة، لأنك مررت بالعديد من المشاكل في مشوارك الكروي؟
صحيح ، وصولي لهذا المستوى لم يكن بالأمر السهل، لقد عشت لحظات صعبة بدءا بجلوسي الطويل في كرسي الاحتياط وكذا توقفي عن الممارسة لأسباب شخصية، ومع ذلك كنت مؤمنا بإمكانياتي وكنت أدرك أن المجهودات التي أقوم بها لن تذهب سدى لأن الكرة لا بد أن تنصفني يوما، الحمدلله أن الأمور سارت بشكل جيد بعد التحاقي في الموسم الماضي بشباب الحسيمة وبعده الرجاء كأحد الأندية التي تعتبر من السواعد الكبرى بالدوري المغربي، قبل أن تتاح لي فرصة تمثيل المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا لأول مرة في مشواري الكروي.
كانت هناك منافسة شرسة بين مجموعة من حراس الدوري المغربي للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، هل كنت تنتظر استدعاءك في القائمة النهائية؟
أعتقد أن دعوة المشاركة في المونديال الإفريقي لم تفاجئني قياسا بالمجهودات التي قمت بها منذ الموسم الماضي وكذا التطور الذي عرفه مستواي سواء مع شباب الحسيمة أو مع الرجاء البيضاوي، أكيد أن الاختيار من طرف الطاقم الفني للمنتخب المغربي لم يكن اعتباطيا بل جاء بعد تتبع كبير لمستواي، لذلك تجدن جد فخور بمشاركتي في هذا العرس الكروي المغربي.
لا شك أن المنافسة ستكون شرسة على حراسة مرمى المنتخب المغربي بين الحراس الثلاثة الذين تمَ اختيارهم في القائمة النهائية؟
أعتبر المنافسة جزء من اللعبة لأنها ترفع من مستوى لاعب الكرة، لذلك نحن سندعم الحارس الذي ستناط له مهمة حراسة مرمى المنتخب المغربي ، المهم هو نكون جاهزين لهذه المسئولية نحن الثلاثة بغض النظر عن الحارس الذي ستناط له المهمة، لأن الهدف الأسمى هو أن يحقق المنتخب المغربي النتائج الإيجابية.
سيلاقي المنتخب المغربي في أول مواجهة له أنجولا، كيف ترى هذه المباراة؟
غالبا ما تكون المباراة الأولى صعبة على المنتخبين، لأن كل طرف لا يريد الخسارة مع ضربة البداية، لذلك يهمنا أن نسجل نتيجة إيجابية من أجل الاقتراب أكثر من التأهل إلى الدور الثاني، لأن المباراة الأولى في حالة الانتصارغالبا ما يكون لها وقع إيجابي على المستوى المعنوى وأيضا على صعيد الوضعية في المجموعة، نحن نعرف هذا المنتخب جيدا وتابعنا مبارياته مع الطاقم الفني ووقفنا على نقاط قوته وضعفه، وكل اللاعبين تحدوهم الرغبة من أجل تسجيل الانتصار، هناك عزيمة كبيرة من المنتخب المغربي من أجل تشريف الكرة المغربية في هذه النسخة.