عاد هشام العروي نجم الفتح الرباطي إلى أجواء المنافسة بعد شفائه من الإصابة الخطيرة التي كان قد تعرض لها في الرأس، وأجبرته للخضوع لعملية جراحية دقيقة في الجمجمة ، كللت بالنجاح حيث ظهر في المباراة الأخيرة أمام اتحاد دوالا الكاميروني لدوري أبطال إفريقيا، وأشركه المدرب جمال السلامي أساسيا بعد غياب طويل.
العروي في حواره مع موقع كووورة يتحدث عن عودته إلى أجواء المنافسة، وأسباب وضعه واق برأسه في المباريات، كما سلط الضوء على مواجهة الإياب أمام اتحاد دوالا الكاميروني عن دوري أبطال إفريقيا.
ظهرت مع الفتح الرباطي أمام اتحاد دوالا الكاميروني بدوري أبطال إفريقيا، بعد غياب دام أكثر من ثلاثة أشهر، كيف جاءت عودتك إلى الملاعب؟
لم يكن من السهل أن أعود إلى الملاعب بعد الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها في الجمجمة، كان علي أن أمر بعدة مراحل للعلاج قبل أن أعود إلى التدريبات، إكتفيت أولا بالركض كمرحلة أولى ثم انخرطت في التدريبات مع زملائي، مشاركتي في المباراة أمام الفريق الكاميروني تحققت بعد أن خضعت لفحص بالأشعة، وكذا بعد تأكد الطاقم الطبي شفائي تماما من الإصابة.
لكن لوحظ في المباراة أنك تحمل واق في الرأس، ما سر ذلك؟
الطاقم الطبي فرض علي أن أستعين بواق في الرأس في المباريات لتفادي حصول اصطدام لا قدر لها في الرأس، على غرار مجموعة من اللاعبين الذين سبق أن أصيبوا في الرأس ويحملون واق ، أذكر هنا بيتر سيتش حارس تشيلسي الإنجليزي الذي بدوره يضعه في رأسه في المباريات.إدارة الفتح جلبت هذا الواقي من فرنسا ، وهو مخصص لمثل هذه الإصابات ويحفظ الرأس ، كما يمكن الاستعانه به دون مشاكل في المباريات، سأضطر لحمله إلى نهاية الموسم حسب نصائح الطاقم الطبي.
فزتم في على اتحاد دوالا الكاميروني بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب بالرباط، هل تعني هذه النتيجة أنكم اقتربتم من التأهل للدور القادم؟
لا أعتقد، كرة القدم لا تخضع لمنطق مهما كانت النتيجة المسجلة، فوزنا بثلاثية نظيفة لا يعني أننا تأهلنا،خاصة أن الأمر يتعلق هنا بمباراة ستجرى بالأدغال الإفريقية، لذلك علينا اتخاذ كل الاحتياطات وعدم السقوط في فخ التهاون والغرور، لأننا ندرك أن الفريق الكاميروني لم ينزل يديه وسيضع كل أسلحته من أجل الفوز علينا.
لم يسجل الفتح الفوز في المباريات الخمس الأخيرة في الدوري المغربي، برأيك ما الذي جعل نتائج فريقك تتراجع ؟
الفتح يعتبر من الفرق التي تأثرت سلبا بتوقف الدوري المغربي بعد نهاية مرحلة الذهاب، لقد تكسر الإيقاع الذي كنا نسير عليه في الذهاب ووجدنا صعوبة في استعادة مستوانا، لكن دعني أؤكد أيضا أن النتائج التي سجلنا لا تعكس المستوى الذي نقدم، لذلك أستطيع أن أقول أن الحظ هو الآخر ساهم في تراجع نتائجنا بالدوري، أنا متفائل بمستقبل فريقنا لأنه قادر على تجاوز مرحلة الفراغ التي يمر منها.