


يترقب جمهور الكرة العربية والإفريقية جولة الحسم في إياب دور الأربعة ببطولة دوري أبطال إفريقيا بمواجهتين في غاية الإثارة.
ويستضيف الوداد المغربي نظيره اتحاد الجزائر على ملعب "محمد الخامس" بالدار البيضاء بينما يلعب الأهلي المصري مع ضيفه النجم الساحلي على ملعب برج العرب بالإسكندرية.
ويأمل الوداد عبور عقبة ضيفه اتحاد الجزائر بعد أن فرض عليه التعادل دون أهداف في جولة الذهاب خاصة أن الوداد مع مديره الفني الحسين عموتة يقدم بطولة مميزة ويشق طريقه بثبات مراهنًا على قدرات أبرز لاعبيه المتألقين محمد أوناجم وإسماعيل الحداد وأشرف بنشرقي وعبد العظيم خضروف مع عودة رضا هجهوج.
أما اتحاد الجزائر فهو منافس عنيد ولعب دور الحصان الأسود باقتدار في النسخة الحالية خاصة أنه قدم مستويات مميزة ويجيد اللعب خارج دياره بشكل واضح بدليل أنه فرض التعادل على الزمالك المصري وأهلي طرابلس الليبي وفيرفيارو الموزمبيقي في النسخة الحالية وخسر بصعوبة أمام كابس يونايتد الموزمبيقي ورايل كلوب البوركيني.
ويعول اتحاد العاصمة على قدرات مدربه البلجيكي بول بوت الذي يتسلح بالواقعية وأداء دفاعي مميز مع وجود مهاجم سريع وقناص بقيمة أسامة درفلو الذي يقدم بطولة استثنائية وسجل 5 أهداف.
وفي برج العرب ، يأمل الأهلي اقتناص تذكرة التأهل لنهائي البطولة بعد غياب 4 أعوام كاملة، ورد اعتباره أمام النجم الساحلي بعد الهزيمة بنتيجة 2-1 في ملعب سوسة.
لن يكون التاريخ بعيدًا عن هذه المواجهة فذكرى 2007 تخيم على ذاكرة عشاق النجم الساحلي حين اقتنص أبناء سوسة اللقب القاري من الأهلي في القاهرة، كما أن الأهلي يتسلح بذكريات الماضي القريب وأبرزها حسم اللقب ذاته أمام جوهرة الساحل في نهائي 2005 بالقاهرة بثلاثية قوية.
ويعاني الأهلي غيابات مؤثرة للاعب الوسط المخضرم حسام عاشور للإصابة وأحمد فتحي للإيقاف بينما تبدو صفوف النجم الساحلي مكتملة مع عودة البرازيلي ديوجو فارياس بعد نهاية إيقافه.
وينتظر العرب اختبارًا صعبًا في جولة الإياب لنصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية حيث يستضيف الفتح الرباطي المغربي نظيره مازيمبي الكونغولي كما يستضيف الإفريقي التونسي نظيره سوبر سبورت يونايتد الجنوب إفريقي.
يسعى الفتح المغربي بقيادة مديره الفني وليد الركراكي لإنهاء عقدة مازيمبي الكونغولي الذي توج على حساب الفتح بلقب السوبر الإفريقي عام 2011 ثم فاز عليه بثلاثية في دور المجموعات بالكونغو في نسخة 2013 بالكونفدرالية قبل أن يفوز الفتح بالمغرب بثنائية دون رد كما فاز مازيمبي في نصف النهائي ذهابًا بهدف وحيد.
ويتسلح الفتح بعودة سعد آيت الخرصة وهشام العروي بجانب وجود المهاجم الخطير لامين دياكيتي واحتمالية مشاركة أيوب سكومة بينما يبقى مازيمبي منافسًا لا يشق له غبار وله تاريخ حافل في قارة إفريقيا بقيادة مدربه الحالي الأوزبكي قاسيموف بجانب بعض المخضرمين من اللاعبين مثل الزامبي راينفورد كالابا.
ويأمل الإفريقي التأهل لنهائي الكونفدرالية بعد غياب 6 أعوام كاملة منذ صعوده لنهائي نسخة 2011 حين خسر اللقب أمام المغرب الفاسي، معولاً على قدرات مدربه ماركو سيموني والمهاجم الكونغولي المخضرم فابريس أونداما وصابر خليفة وأسامة الدراجي الموهوب ووسام بن يحيى.
ويحلم سوبر سبورت بمفاجأة مع مدربه إريك تينكلر بجانب وجود هداف البطولة النيوزيلندي جيريمي بوريكي الذي أحرز 9 أهداف في البطولة، علمًا بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل (1-1).
قد يعجبك أيضاً



