


تتطلع المنتخبات العربية للخروج عن المألوف في نسخة كأس العالم المقبلة "قطر 2022"، وتحقيق نتائج مغايرة للمشاركات السابقة التي خرجوا في غالبيتها من دور المجموعات.
وتمثل إقامة أول مونديال في بلاد العرب دافعا قويا للرباعي قطر "المنظم" وتونس والمغرب والسعودية، المتأهلين (حتى الآن) للنسخة 22 من كأس العالم المقرر إقامتها بين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، و18 ديسمبر/ كانون الأول.
ويقدم كووورة سلسلة حلقات عن تاريخ مشاركات العرب في نهائيات كأس العالم التي بدأت منذ مونديال 1934 بمشاركة المنتخب المصري.
ونفرد حلقة اليوم لمشاركات المنتخبات العربية: المغرب والعراق والجزائر في النسخة 12 من كأس العالم التي أقيمت عام 1986 في المكسيك، التي تُوج بلقبها منتخب الأرجنتين بقيادة الأسطورة مارادونا.
وتميزت تلك البطولة بالاحتفالات التي ابتكرتها الجماهير المكسيكية وأطلق عليها "الأمواج المكسيكية" التي ما تزال تتكرر في ملاعب مختلفة من العالم بين حين وآخر حتى اليوم.
مغامرة مغربية
تُعد مشاركة المنتخب المغربي في هذه النسخة هي الأبرز طوال مشاركاته في المونديال، إذ بلغ فيها الدور ثمن النهائي.
وشهدت نسخة المكسيك 1986 المشاركة الثانية لأسود الأطلس في المونديال بعد نسخة 1970 التي أقيمت في البلد ذاته.
وتصدرت المغرب ترتيب المجموعة السادسة، بعدما تعادلت مع بولندا وإنجلترا سلبيا، قبل أن تهزم البرتغال 3-1، بأهداف عبد الرازق خيري (ثنائية) وكريمو.
لكن لم تستمر المغامرة المغربية طويلا، فخرج من دور 16 بعد الهزيمة 0-1 من منتخب ألمانيا، بهدف النجم لوثار ماتيوس.
وتألقت كتيبة المغرب في هذه النسخة في وجود الحارس الزاكي بادو، التيمومي، كريمو، عبد الرزاق خيري، مصطفى الحداوي، وعزيز بودربالة وغيرهم.
تعثر العراق
شارك أسود الرافدين في بطولة كأس العالم مرة واحدة كانت في 1986، حيث نافسوا ضمن المجموعة الثانية مع المكسيك (المنظم) وباراجواي وبلجيكا.
احتل منتخب العراق المركز الأخير في الترتيب بعد الخسارة 0-1 من باراجواي، ثم 1-2 من بلجيكا، و0-1 من المكسيك.
وسجل هدف العراق الوحيد في كأس العالم النجم الراحل أحمد راضي.
وضمت التشكيلة العراقية الذهبية في تلك الحقبة التاريخية لأسود الرافدين كثير من المميزين أبرزهم أحمد راضي، والحارس رعد حمودي، وحسين سعيد وعدنان درجال، غانم عريبي، وناظم شاكر.
وداع الجزائر
لم يختلف الحال للمنتخب الجزائري الذي ودع مونديال 1986 بعدما احتل المركز الأخير في المجموعة الرابعة الصعبة التي نافس فيها منتخبات البرازيل وإسبانيا، وأيرلندا الشمالية.
ونال منتخب الجزائر نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع أيرلندا 1-1، بينما خسر من البرازيل 0-1، ومن إسبانيا 0-3.
وسجل هدف الجزائر الوحيد في هذه النسخة جمال زيدان من تسديدة صاروخية عبر ركلة ثابتة في شباك أيرلندا الشمالية.
وضمت الكتيبة الجزائرية في المشاركة الثانية للمونديال مجموعة من اللاعبين التاريخيين أبرزهم رابح ماجر، جمال زيدان، الأخضر بلومي، جمال مناد.



