
حول العربي خسارته امام الجهراء في الدور قبل النهائي لكأس سمو ولي العهد بهدف الى فوز بهدفين ليصعد الى المباراة النهائية ضاربا موعدا مع الكويت في الخامس عشر من الشهر الجاري.
الجهراء تقدم بهدف عن طريق فينيسيوس في الدقيقة 12، ليرد العربي بهدفين لاحمد هايل، وحسين الموسوي 25، 81.
الجهراء كان الافضل طوال المباراة، وكان قريبا من الفوز كثيرا في المباراة، لكن خبرة العربي ولاعبيه رجحت كفة الأخضر في النهاية لاسيما بعد دخول المتألق في الفترة الأخيرة حسين الموسوي والذي سجل هدف الفوز وصعود العربي الى المباراة النهائية.
الجهراء فاجأ فريق العربي بجرأة هجومية كبيرة ورغبة في التقدم بشوط المباراة الاول، حيث لجأ مدرب الجهراء ميودراج في الدفع بتشكيلة غلب عليها الطابع الهجومي، حيث دفع ميودراج بفينيسيوس مقدمة المهاجمين يعاونه من الخلف محمد دهش، وفيصل زايد، وسعد الوليد، كما كان للضغط من لاعبي الوسط تأثير كبير في قدرة الجهراء على الاستحواذ على وسط الملعب.
في المقابل ركن العربي الى خطته المعتادة بوجود مهاجم صريح هو أحمد هايل والذي حل في المباراة على حساب فراس الخطيب يعاون هايل عبدالعزيز السليمي وعلي مقصيد، ومحمود المواس، فيما قام محمد جراغ وطلال نايف بالدور الدفاعي في وسط الملعب الى جانب قيام جراغ بدور صانع الالعاب ، وكان جليا ان العربي ومدربه الصربي بوريس بونياك لم يتوقعا اندفاع ورغبة العربي في تحقيق الفوز.
وتمضي الربع ساعة الاولى بتفوق جهراوي كبير كلل هذا التفوق المحترف البرازيلي فينيسيوس بهدف في الدقيقة 12 بعد ان استغل خطأ لدفاع العربي بالتمركز الخاطئ داخل منطقة الجزاء ليسدد فينيسيوس على يمين حميد القلاف حارس العربي.
ويعود العربي الى المباراة بعد هدف التقدم للجهراء ويتفوق محمد جراغ على نفسه ويصنع اكثر من فرصة للمهاجمين ترجم من احداها أحمد هايل احداها الى هدف في شباك الحارس بندر سليمان في الدقيقة 26، بعد حول عرضية محمود المواس في برأسه في الشباك ويستمر ما تبقى من الشوط الاول سجالا بين الفريقين لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق.
سيناريو الشوط الاول بالتفوق الجهراوي تكرر في الشوط الثاني، ونجح الجهراء في بسط سيطرته على مجريات المباراة، ولولا رعونة فينيسيوس وبراعة الحارس حميد القلاف لزادت غلة الاهداف الجهراوية في المباراة، وتالق الجهراء لاسيما فيصل زايد الذي صنع فرصا بالجملة لزملائه اللاعبين وكان افضل اللاعبين في المباراة، في المقابل لم يقدم ابعربي سوا لمحات على فترات في المباراة لاسيما التي قادها محمود المواس وعلي مقصيد، ويستشعر العربي الخطورة.
ويغامر مدرب الفريق الاخضر بونياك بالدفع بحسين الموسوي على حساب المصاب عبدالعزيز السليمي، ليكافئ الموسوي مدربه بونياك بهدف الفوز والصعود الى المباراة النهائية لكاس ولي عهد الكويت، بعد ان نجح الموسوي في الدقيقة 81 في كسر مصيدة التسلل الذي نصبها الجهراء متجها نحو مرمى الجهراء ومسددا كرة الفوز في شباك الجهراء، بعدها حاول الجهراء ادراك التعادل لكن النتيجة ظلت على حالها ليصعد العربي للمباراة النهائية.



