


يدخل الزعيم الكويتي كما يحب أنصاره من العرباوية تسميته، مرحلة فاصلة في تاريخه الكروي، بعدما أعلن انسحابه من مسابقة الدوري، احتجاجًا على قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الكويتي، برفض مطالبه بشأن تغيير نتيجة مباراته مع الكويت في الدوري، بداعي إشراك الأخير لاعب موقوف في لقائهما.
وتنص لائحة المسابقات الكويتية على هبوط الفريق المنسحب من بطولة الدوري الممتاز، الى البطولة الأقل في الموسم الذي يلي الانسحاب، وهو ما يعني تواجد العربي الكويتي، فيما تبقى من الموسم الحالي، والموسم المقبل كاملا في دوري الدرجة الاولى، اذا تسنّى له الصعود بعد ذلك.
ويعد العربي الملقب بالزعيم الكويتي، أكثر الفرق ظفرًا ببطولة الدوري الكويتي بواقع 16 مرة، قبل أن يكسر القادسية هذا العدد، باللقب السابع عشر في الموسم المنقضي.
وكانت جماهير العربي الكويتي، تُمنّي النفس منذ موسم 2002، بأن يتمكن الأخضر من حصد لقب الدوري، وإعادته الى القلعة الخضراء في المنصورية.
ولوحت إدارة العربي الحالية، برئاسة جمال الكاظمي، ونائبه عبدالعزيز عاشور، في مناسبات عدة بالانسحاب من البطولات، فمنذ 3 مواسم، وفي نهائي كأس ولي العهد، أمام القادسية والتي أدارها الحكم مبارك شعيب، هدد العربي بالانسحاب من المباراة التي كانت تقام بحضور ولي عهد الكويت، الا ان أصوات العقل بقيادة اللاعب فهد الفرحان، اعادت الأمور لنصابها الصحيح، وتم استكمال المباراة، الا ان إدارة العربي اشتكت اتحاد الكرة، وصولا الى محكمة كاس في زيوريخ.
وفي الفصل الثاني، من شكاوي النادي العربي، كانت الأمور تسير على وئام مع اللجنة المعينة لإدارة اتحاد الكرة برئاسة فواز الحساوي، دون سابق إنذار، وبعد هزيمة العربي أمام الكويت، ومن ثم اكتشاف ثغرة مشاركة اللاعب فهد الهاجري، قامت ثورة العربي ولم تهدأ، إلا بإعلان الانسحاب من مسابقة الدوري.
والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي، ما هو مصير الفريق الحالي في النادي؟ وما مصير المدرب الصربي الجديد ميودراج؟ وهل سيتم الاكتفاء بالمشاركة في مباريات الكؤوس والتخلي عن البطولة المفضلة للنادي العربي؟.



