


تتجدد المواجهة بين الغريمين العربي والقادسية، مساء الخميس، في نصف نهائي كأس ولي العهد، على إستاد الصداقة والسلام، بنادي كاظمة.
ولا يخضع اللقاء، كعادة مواجهات الفريقين، لأي حسابات؛ حيث تكون خارج التوقعات دائمًا، ويكون الفوز دائمًا رفيق الفريق الأكثر هدوءًا، وتركيزًا داخل أرض الملعب.
ويسعى الأصفر بقيادة مدربه الروماني ايوان مارين، للاستفادة من حالة الاستقرار النسبي على مستوى الأداء في الفترة الأخيرة، التي حقق خلالها فوزًا سهلاً على الفحيحيل بربع النهائي، والذي كان الظهور الأول للفريق لتجنبه الدور التمهيدي لكونه، حامل اللقب.
ويدخل القادسية، اللقاء بصفوف مكتملة نسبيًا، بعد عودة الحارس الأساسي خالد الرشيدي، وجاهزية بديله أحمد الفضلي، بالإضافة إلى عناصر الدفاع خالد إبراهيم أبو بكر، وعامر المعتوق، وخالد القحطاني، وضاري سعيد.
والوسط، الذي دائمًا ما يكون العلامة الفارقة للفريق في وجود الثلاثي عبدالله ماوي، وأحمد الظفيري، وسلطان العنزي، علاوة على القوة الهجومية المتمثلة في كل من يوسف ناصر، ورونالد وانجا، واكسيل ماي، بالإضافة إلى قائد الأصفر بدر المطوع.
وعلى الجانب الآخر، يسعى أبناء المدرب السوري حسام السيد، قائد الأخضر، والمنتظر دعمهم جماهيريًا بشكل كبير إلى تحقيق الفارق، ومواصلة السير على نهج الندية أمام الأصفر، عطفًا على نتائج الفريقين بآخر مبارياتهما بدوري فيفا، واللتين انتهيا بالتعادل ليكون لقاء اليوم فاصلاً.
ويعتمد الأخضر على عناصره المميزة متمثلة في المتألق علي أحمد خلف، وحسين الموسوي، ومشاري الكندري في الخط الأمامي، بالإضافة إلى علي مقصيد، كصانع ألعاب.
بالإضافة إلى تقدم ظهيري الجنب مهند الأنصاري، ومحمد فريح، وهو ما قد يشكل الحلول الهجومية المطلوبة للفريق الذي يفتقد لوجود محترفين بين صفوفه في ظل عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
قد يعجبك أيضاً



