

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لم يكن أكثر المتشائمين في الاتحاد الكويتي، يتوقع السيناريو الشائك الذي دخلت فيه اللجنة الانتقالية باتحاد الكرة، بعد تلقي احتجاجين من العربي والسالمية، عقب نتيجة مباراتهما مع الكويت والجهراء، في الجولة السادسة من الدوري الكويتي، والتي انتهت لصالح الأخيرين.
وربما يكون تعامل لجنة الانضباط، والتي نظرت الأمر في أول الأمر، وعدم التزامها المثالي باللائحة الموضوعة قد أثار حفيظة العربي والسالمية، لتدخل الأزمة منعطفا جديدا، بتدخل رئيس الاتحاد فواز الحساوي، وايضاً الهيئة العامة للرياضة، متمثلة في نائبها حمود فليطح، ليحتكم الجميع للجنة الاستئناف، والتي بدورها احالت الامر للجنة المسابقات، والتي اتخذت قرارها الذي أعاد الأزمة لمربعها الاول باعلان العربي انسحابه، ومن ثم سيتبعه السالمية.
واللافت للنظر أن الأزمة، تدحرجت ككرة الثلج، كما تمضي تكبر، حتى عصفت بالرأس الكبير في الاتحاد فواز الحساوي، والذي وجد نفسه مستهدفا، من جميع الأطراف، وعلى شاكلة الحساوي، لم يسلم أي عضو في الاتحاد من النقد، ولن يكون مصيرهم أفضل أيضا من الحساوي.
الأمل كان معقودا على الحساوي ورفاقه لإعادة الكرة الكويتية الى سابق عهدها، إلا أنه وبعد الأزمة الأولى، انقلبت الأمور رأسا على عقب.
جدير بالذكر أن اللجنة الانتقالية لاتحاد الكرة، تم تكليفها من هيئة الرياضة الكويتية، والتي قامت بحل اتحاد الكرة السابق، على خلفية مخالفات مالية وإدارية.
قد يعجبك أيضاً



