
يستهل فريقا العربي الكويتي والزوراء العراقي، رحلة البحث عن اللقب الغائب، كأس الاتحاد الآسيوي، عندما يتواجهان غدا على ستاد البصرة، ضمن منافسات المجموعة الثالثة للبطولة، كما يلعب في المجموعة نفسها، النجمة اللبناني والرفاع البحريني في بيروت.
وشارك الزوراء، صاحب الضيافة، في البطولة 4 مرات سابقة أعوام 2009، و2012، 2017، 2018، في حين شارك العربي في نسختين 2009، و2022، ولم يحالفهما الحظ في بلوغ الدور النهائي.
وكانت أبرز النتائج وصول الزوراء لنصف نهائي فرق غرب آسيا نسخة 2017، أما العربي فودع بطولة 2009 من ربع النهائي، علما بأن الكويت ممثل بلاده الثاني في البطولة هو من حصد اللقب وقتها للمرة الأولى في تاريخه.
وانقطع الزوراء العراقي عن المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي منذ 2019، في حين كانت عودة العربي في النسخة الماضية، بعد انقطاع طويل منذ 2009.
كما أن عودة العربي في النسخة الماضية كانت مخيبة بعد الخروج أمام السيب العماني، وما صاحب المباراة من أحداث شغب، تسببت في إيقاف العديد من الأوراق الرباحة، بداية من الحارس سليمان عبد الغفور، وسلمان العوضي، وصولا لسلطان العنزي، كما أن صفوف الأخضر الكويتي تعاني من غياب حسين أشكناني أحد اللاعبين المميزين في الفريق.
ويعول الزوراء مع مدربه المصري حسام البدري على عامل الأرض، بعد أن تم حرمان الفريق من جماهيره في المباراة بسبب عقوبة انضباطية أيضا.
كما أن صفوف الزوراء تضم العديد من اللاعبين الدوليين، والمحترفين المميزين، في حين يغيب الحارس الدولي جلال حسن بداعي الإيقاف، وهو ما يفتح الباب أمام مشاركة الحارس الشاب علي فيصل.
ويسعى العربي مع مدربه الألماني توماس برداريتش إلى تعويض الغيابات المؤثرة، بالاعتماد على الأوراق المتاحة أمثال المحترف المغربي الجديد وليد الصبار، ومواطنه حمزة خابا، ومامادو ثيام، وايوالا، وعبد الرحمن الظفيري، وبندر السلامة، وبدر طارق، والجزائري بوشار، والحارس أحمد دشتي الذي سيعوض غياب الحارس الدولي سليمان عبد الغفور.
قد يعجبك أيضاً





