يفتتح المنتخب العراقي منافسات المجموعة الثالثة في تصفيات كأس آسيا 2015 بلقاء منتخب اندونيسيا عصر اليوم الاربعاء في ملعب النادي الاهلي بدبي ساعيا الى استنساخ مشاركته الناجحة الاخيرة في البحرين ضمن بطولة خليجي 21 التي كان قاب قوسين أو ادنى من الفوز بلقبها الذي مضى في الوقت الاضافي لصالح منتخب الامارات 1-2.
العراقيون يشاركون بنفس الاسماء التي مثلتهم في البطولة الخليجية حيث يرغب المدرب حكيم شاكر بتحقيق نجاحات جديدة تعزز من حظوظه في البقاء على قمة الملاك التدريبي للفريق ولفترة طويلة بحسب مصادر اتحاد الكرة العراقي التي ترى في شاكر الرجل المناسب لاعادة ترتيب اوراق منتخبها في تصفيات كاس العالم 2014 والتصفيات الاسيوية التي يواجهون فيها منتخبين قويين هما المملكة العربية السعودية والصين بحثا عن بطاقتي التأهل الى النهائيات التي تحتضنها استراليا بعد عامين.
ولم تطرأ تغييرات كبيرة على التشكيلة العراقية التي تضم معظم عناصر منتخب الشباب المشارك في كأس العالم المقبلة في تركيا مع الاعتماد على ركائز الخبرة الممثلة بالحارس نور صبري والمدافعين سلام شاكر وعلي حسين رحيمة والمهاجم الهداف يونس محمود.
المنتخب العراقي خاض مباراة تجريبية واحدة في اطار التحضير للقاء اندونيسيا فاز فيها على ماليزيا بثلاثة اهداف دون مقابل سجلها له مصطفى ناظم(15) ومهند عبد الرحيم(38،66) بينما لقي منافسه الاندونيسي خسارة ثقيلة امام الاردن بخمسة اهداف دون مقابل استعدادا لتصفيات اسيا، واقام العراق معسكرا تدريبيا قصيرا في الامارات التي أختارها ارضا له في تصفيات اسيا طمعا بدعم جماهيري من مواطنيه المتواجدين بكثرة في الخليج تعويضا لحرمانه من اللعب على ارضه بموجب قرار سابق من الفيفا نتيجة الحروب التي عاشتها البلاد طوال عقدين من الزمن.
المباراة لن تكون عسيرة على العراقيين نظرا للفارق الفني الكبير بين المنتخبين وبعد المسافة بينهما على لائحة التصنيف الدولي التي يصدرها الفيفا شهريا اذ يقف العراق في الموقع 89 بينما تحتل اندونيسيا المركز 156 ، واللقاء هو الاول بين الفريقين برسم تصفيات كاس اسيا اذ لم يلتقيا في اللقاءات التسعة السابقة التي جمعتهما في خضم هذه البطولة حيث تواجهها في تصفيات اولمبياد مكسيكو 1968 لاول مرة وخسر فيها العراق 1-2 ثم تعادلا معا في نفس التصفيات بهدف واحد والتقيا بعد خمس سنوات في تصفيات كأس العالم 1974 وتعادلا مجددا بهدف واحد ثم فاز العراق بثلاثة اهداف مقابل هدفين، وجاءت المباريات الخمس التالية في اطار بطولات ودية اقيمت في كوالالمبور وجاكارتا انتهت ثلاث منها لصالح العراق 2-0 و 4-0(مرتين) وتعادلا في اللقاء الرابع سلبيا بينما كانت المفارقة ان اخر مواجهة بين الفريق العراقي الثاني ومنتخب اندونيسيا في نهائي بطولة الاستقلال باندونيسيا عام 2000 قد انتهت لصالح اندونيسيا بثلاثة اهداف دون رد.
ويرفض المدرب حكيم شاكر الاستهانة بالفريق الاندونيسي مؤكدا في تصريحات صحفية ان خسارتهم وديا بخمسة اهداف امام الاردن لاتعني ابعادهم عن الاطر التنافسية قائلا اننا سنتعامل معهم باحترام وبحذر شديد راغبين بتقديم صورة ايجابية تكلل بالفوز لكسب النقاط الثلاث الاولى في التصفيات قبل لقاء الصين في الجولة الثانية في الثالث والعشرين من اذار.
وتأكيدا للخبر الذي انفردت بنشره كووورة فإن التوقعات تشير إلى أن الاتحاد العراقي لكرة القدم سيبرم عقدا لمدة ثلاث سنوات مع المدرب حكيم شاكر بانتهاء مباراة اندونيسيا حيث تسند لشاكر مهمة قيادة المنتخبين الوطني والشباب معا خلال المرحلة المقبلة.