عبرت الجهات الرياضية العراقية عن سعادتها وابتهاجها بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفع الحظر عن إقامة المباريات الدولية الودية في الملاعب العراقية سواء في العاصمة بغداد أو أية مدينة عراقية أخرى.
فقد أبدى جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة في بيان تلقت كووورة نسخة منه سعادته بقرار الفيفا قائلا :"القرار شكل فرحة كبيرة لدى العراقيين ويعد ترجمة لحاجة الجماهير الرياضية الملحة التي طالما نادت بإقامة المباريات في العراق وتحديدا في العاصمة بغداد بعد أن حرمت لسنوات من متابعة منتخباتها الوطنية وهي تتبارى مع الفرق الأخرى على الملاعب العراقية."
وقدم الوزير العراقي شكره إلى رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر وأعضاء الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد والأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي إضافة إلى مسؤولي الاتحاد العراقي لكرة القدم لدورهم المؤثر في اصدار هذا القرار مضيفا أن وزارته ستقوم بتوجيه دعوات الى فرق رياضية كبيرة للعب في بغداد أو في البصرة ، لافتا الى أن إقامة المباريات الدولية ستكسب العراق خبرة كبيرة في احتضان بطولات عربية ودولية مستقبلا.
ومن جهته ، عبر رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي عن سروره بالقرار الدولي مؤكدا أنه يمثل خطوة في الطريق الصحيح لرفع الحظر الشامل عن جميع المباريات الدولية الرسمية وإقامة البطولات مقدما لتهنئة للشعب العراقي بهذا الحدث مبينا أن الجهود لن تتوقف من أجل تقديم الدعم للكرة العراقية وللرياضة العراقية عموما كي يتخلص من كل القرارات المتخذة ضدها والتي حالت دون انطلاقتها وتطورها فترة طويلة من الزمن داعيا الجميع للعمل بجدية لاثبات اهلية العراق وقدراته في تنظيم أكبر الاحداث الرياضية.
وثمن رئيس وأعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم موقف الفيفا قائلين إنه أزاح عبئا ثقيلا عن كاهل الكرة العراقية التي اضطرت سنوات طويلة لخوض مبارياتها خارج الملاعب العراقية وهو ما حرمها من مظلة الدعم الجماهيري التي يقدمها المشجعون العراقيون المحبون للكرة والعاشقون لمنتخب بلادهم ونجومه.
وأشار أعضاء الاتحاد إلى أنهم قدموا طلبا إلى الاتحاد الاسيوي لرفع الحظر منذ وقت ليس بالقصير وقد عمل أعضاء الاتحاد الاسيوي على دعم طلبهم وتأييد الرغبة العراقية التي لم تك تحقق مرادها لولا دعم الاشقاء والاصدقاء من كل البلدان العربية والاسيوية.