EPAمع بداية الشوط الثاني، سحب جروس الظهير الأيمن عقيل بلغيث ودفع بمهند عسيري، ليغير طريقة اللعب، ويكمل المباراة بمهاجمين صريحين.
كما كلّف المدرب محمد عبد الشافي الظهير الأيسر بالانضمام إلى قلبي الدفاع أسامة هوساوي ومحمد آل فتيل، في حال فقدان فريقه الكرة، على ان يعود الجناحين سلمان المؤشر والبديل الآخر إسلام سراج لظهيرين أيمن وأيسر.
في حالة الهجوم، يتحرر عبد الشافي من التكليفات الدفاعية، ويتحول لظهير أيسر صريح.
أسفرت هذه التغييرات عن تسجيل مهند عسيري هدفين، كان فيهما يدرك التعادل لفريقه بعد كل تقدم للهلال، قبل أن يحسم ماركينهو المباراة بتسديدة خدعت خالد الشرحيلي، ليتأهل الأهلي الى النهائي الثالث هذا الموسم.
في المقابل، كان اليوناني دونيس مدرب الهلال تقليديا في أفكاره، لتأتي تغييراته عادية، ولم تضف كثيرا لفريقه، بل فشل في الحفاظ على كل تقدم، ليخسر في النهاية، ويودع كأس خادم الحرمين الشريفين.
قد يعجبك أيضاً



