تراجع التونسي أحمد العجلاني عن قراره بالإستقالة من تدريب نادي
تراجع التونسي أحمد العجلاني عن قراره بالإستقالة من تدريب نادي أوليمبيك خرييكة،و ذلك بعدما رضخت إدارة النادي لشروطه و منها حمايته وحماية لاعبيه من بعض الضغوطات التي تمارس عليهم من طرف فئة محسوبة على أنصار النادي.
أحمد العجلاني كشف عن قراره الجديد عبر قناة" ميدي آن سات" المغربية، و ذلك بعدما رفض مجلس إدارة النادي استقالته و تشبث به"الضحية هم لاعبو الفريق كل مرة كنت أضحي بلاعب و أقوم بإخراجه كي لا يكمل المباراة و ذلك كي أحميه من هجمات و سب فئة من الأنصار لا أعلم من يحركها ، المباريات لا تحسم بعشر دقائق بل تحسم لغاية الصافرة النهائية لحكم المباراة، و ما حدث معنا كانا جحيما لا يطاق لذلك قررت الإنسحاب".
وتابع"للأسف هناك فئة مندسة وسط الأنصار الذين أقدرهم و أقدر عشقهم لفريق خريبكة، لكن أن أتعرض عند كل مباراة لغارات و للسب و القذف فهذا لا يطاق".
و ختم"لمست تجاوبا من طرف المسؤولين و أعتقد أنه أمام حب و تعاطف بعض الأنصار و الحماية التي ستوفر لنا سأواصل و لننظر ماذا سيخبئ المستقبل".
وكان جماهير خريبكة سببا في استقالة عدد من المدربين بالمواسم الأخيرة ومنهم الفرنسي براتشي و المغربيان لمريني و الصحابي قبل أن يحل دور العجلاني الذي عدل عن قراره بعد أن قرر المسؤولون حمايته بالمران و المباريات الرسمية.