


يشتد صراع الهبوط في الدوري القطري، قبل 3 جولات على انتهاء المسابقة، حيث سيهبط هذا الموسم، 4 فرق، وهو ما يجعل المنافسة على أشدها.
ويعد الخريطيات (العاشر بـ25)، بفارق 11 نقطة عن الوكرة الأخير، و4 نقاط عن الخور الحادي عشر، المهدد بلعب مباراة فاصلة، مع ثاني دوري الدرجة الثانية، أحد المتنافسين على الهروب.
والتقى كووورة، التونسي أحمد العجلاني، مدرب الخريطيات، للحديث معه عن حظوظه فريقه في البقاء، ورؤيته للمباريات المتبقية لفريقه.
وجاء الحوار على النحو التالي:
كيف ترى حظوظ فريقك في معركة الهبوط؟
فريقي ما زال مهددًا بالهبوط، ويتبقى لنا 3 مباريات غاية في الأهمية، بداية من لقاء الأهلي، ثم معيذر، والغرافة وعلينا الفوز في مباراتين لضمان البقاء بالبطولة، لذلك الأمر يحتاج إلى كفاح كبير، من أجل تحقيق هذا الهدف.
ماذا يحتاج الفريق للفوز؟
نحتاج على الأقل للفوز بمباراة لتأمين موقف الفريق، بجدول الترتيب، والحصول على النقاط، في هذا التوقيت من البطولة، يحتاج لجهد كبير من الجميع، سواء لاعبين أو جهاز فني.
هل تخشى على الفريق من الهبوط؟
لديَّ ثقة في قدرة الفريق على إنجاز مهمة الهروب من الهبوط. هذا هو هدفنا وثقتي في اللاعبين كبيرة، وحتى عندما تسلمت المهمة، وكان الفريق يخسر في مباريات. كنا نؤدي ونصل لمرمى المنافسين، لكن لا نوفق.
هل للمحترفين الجدد أي تأثير؟
بدون شك التعاقد مع المغربي تيبركانين، زاد من قوة الفريق الهجومية، وكذلك أنور ديبا، وسنجار، معهم دومنيجوز وبقية اللاعبين. الكل يؤدي بكل قوة من أجل مصلحة الفريق، ونأمل أن نوقف في حسم المعركة.
كيف ترى لقاء الأهلي المقبل؟
لقاء مصيري للفريق، في البطولة ونحتاج فيه لتحقيق الفوز لتخفيف الضغوط علينا حيث إن الكل يسعى للهروب من معركة الهبوط .
من ترشحه للهبوط ؟
هذا أمر صعب وأتمنى التوفيق لجميع الفرق، وفي النهاية هذه رياضة، ومن يستطيع حصد النقاط، سينقذ فريقه، وما أفكر فيه كيفية الهروب بفريقي من تلك "المعمعة" الصعبة.
زاد الحديث عن التجديد للخريطيات ماذا عن موقفك ؟
الكلام عن التجديد سابق لأوانه، وكل ما أفكر فيه أن ينهي الفريق الدوري، وهو بين أندية البطولة، وهذا ما يشغل تفكيري، ومن بعد الانتهاء من هذه المهمة، يتم التفكير في أي شيء آخر.
كيف ترى مشوارك مع الفريق ؟
أنا لا أقيم نفسي، لكن بصفة عامة راض عما قدمه الفريق خلال الفترة التي توليت فيها المسؤولية، وأعتقد أنها ناجحة وتحققت بفضل التكاتف من جانب اللاعبين والإدارة.
قد يعجبك أيضاً



