
حافظ النجم الأسمر سليمان العبيد، نجم المنتخب الفلسطيني السابق ونادي الشاطئ، على تألقه وصدارته لهدافي دوري الدرجة الممتازة في قطاع غزة، للموسم الثاني على التوالي.
العبيد الذي أحرز 15 هدفا في الموسم المنتهي، ذكر في حوار مطول لموقع كووورة، الأسباب الحقيقية وراء تقدم المنتخب الفلسطيني والانتصار المستحق على عُمان، وأبدى رأيه في عديد القضايا الرياضية، فإلى نص الحوار:
بداية كيف شاهدت لقاء المنتخب الفلسطيني الأخير أمام عُمان؟
أداء المنتخب الفلسطيني والكرة الفلسطينية، يتطور، وهذا الأمر بدأنا نجني ثماره على صعيد نتائج المنتخب مؤخرا، التي تحسنت بشكل كبير خلال التصفيات الآسيوية المزدوجة ومواجهات السعودية والإمارات، ثم البداية المثالية للمنتخب في التصفيات الحالية، وتحقيق انتصارين والاقتراب من بلوغ النهائيات للمرة الثانية، وهذا أمر أسعدنا جميعا.
وهل توقعت النتيجة؟
الفدائي فرض أفضليته خلال الشوط الأول، وسجل هدفين رائعين في مرمى الحارس المخضرم علي الحبسي، وكان بالإمكان زيادة الغلة التهديفية أمامه، لو حافظ على نفس درجة التركيز التي كان عليها في أول 20 دقيقة.
بما أنك واجهت عُمان في أكثر من مناسبة.. كيف وجدت المنتخب الحالي؟
بصراحة منتخب عُمان الحالي يختلف اختلافا كليا عن المنتخب الذي كُنا نواجهه، فالأسماء الحالية أقل بكثير من الأسماء الرنانة التي قدمت الكثير للكرة العُمانية، أمثال هاني الضابط وآخرين، ومن الواضح أن عُمان تبني منتخباً للمستقبل، والوحيد المتبقي من الجيل السابق هو الحارس المخضرم علي الحبسي.
وهل تعتقد أن المنتخب الفلسطيني في طريقه للنهائيات في الإمارات؟
المنتخب الفلسطيني بنافس الآن على صدارة المجموعة، بعدما جمع 6 نقاط في أول مباراتين، ولديه 9 نقاط ممكنة، 6 أمام بوتان و3 أمام جزر المالديف، وأعتقد أن الأمور سهلة على المنتخب بعد تخطي العقبة الأهم والأبرز وهي منتخب سلطنة عُمان.
المنتخب الفلسطيني غير جلده تقريبا.. كيف ترى ذلك؟
ما حدث أمر طبيعي، فالجيل الذي لعبت به لسنوات وحقق إنجازات بارزة هامة أبرزها كأس التحدي في المالديف، وتأهل لنهائيات كأس آسيا بأستراليا للمرة الأولى في تاريخه، وكان من الطبيعي بعد ذلك، وفي ظل وجود عبد الناصر بركات، أن تبدأ عملية التغيير في عهده، لأن الكثير من اللاعبين الكبار أعلنوا الاعتزال بعد أستراليا.
حدثنا أكثر عن مستقبلك
يعلم الجميع أني جددت عقدي مع الشاطئ، صاحب الفضل الكبير علي، وأنا لم أناور وبمجرد طلب النادي التجديد وافقت، وأتمنى أن نحقق أفضل مما حققناه في الموسم الماضي.
ماذا ينقص الشاطئ ليدخل مرحلة المنافسة على البطولات؟
الشاطئ فريق كبير وعريق وله تاريخ، ومن الممكن أن ينافس على البطولة، لكن كما تعلم فإن المنافسة على الألقاب تحتاج العديد من المقومات.
وما هي تلك المقومات؟
الشاطئ كما قلت فريق كبير، والإدارة نجحت هذا الموسم في إبرام تعاقدات جيدة وموفقة في الخط الأمامي، عبر التعاقد مع محمد القاضي وإسماعيل أبو دان، بعد مغادرة اللاعب علاء إسماعيل، لكن الفريق بحاجة لتجديد قوي في الخط الخلفي، فالجبهة الهجومية للبحرية قوية، لكن المشكلة في الموسم الماضي تمثلت في أننا كُنا نسجل، لكننا لا نحافظ على تقدمنا حتى النهاية.
وكيف ترى الموسم المقبل؟
في كل موسم تزداد المنافسة مع دخول الأندية عالم الاحتراف المبطن، وبالتالي الأمر أصبح إمكانيات وقدرات، والكل شاهد هذا الموسم نادي الصداقة، الذي نجح في إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه، بعدما وفر الإمكانيات التي تؤهله للمنافسة وإحراز اللقب.



