


يعد جمعة العبار أحد أبرز الأظهرة في الدوري الليبي الممتاز، وقد قدم أداء لافتا مع فريق التحدي، قبل أن ينضم لفترة وجيزة للأهلي بنغازي، ثم رحل لفريق الصداقة حيث قدم موسما استثنائيا.
كووورة أجرى هذا الحوار مع جمعة العبار، الذي تحدث إلينا عن تجاربه السابقة، كما كشف عن أسباب انتقاله لفريق الهلال.
كيف كانت تجربتك مع الصداقة، وهل أنت راض عنها؟
الحمد الله، استفدت من هذه التجربة كثيرا، وكانت مرضية بنسبة كبيرة. الصداقة أثبت في الموسم الماضي أنه فريق لا يستهان به، ونال احترام الوسط الرياضي الليبي وكافة المدربين والمحللين.
ما هي التجربة الأفضل لك في الدوري الليبي؟
انطلاقتي كانت في فئات بنغازي الجديدة، ومن ثم انتقلت لنادي التحدي صاحب الفضل عليّ، وخضت معهم أكثر من 7 مواسم، ثم انتقلت إلى أهلي بنغازي، فالصداقة.
لكن أفضل فترات حياتي كانت مع نادي التحدي خاصة عام 2017، الذي كان مميزا، إذ شاركنا في دوري أبطال أفريقيا. كان الفريق يضم لاعبين مميزين.
التحدي يمثل الأصالة والانتماء بالنسبه لي، فقد عشت معه فترات لن أنساها، ويكفي أنه من قدم العبار. الحمد لله لم أعش معهم فترات صعبة، لكن أسأل الله أن يوفقهم وأن يتجاوزوا جميع العقبات، لأن التحدي يعد كيانا عظيما ويستحق مكانة أفضل.
لماذا تدهور مستوى فريق التحدي، باعتبارك أحد أبنائه؟
قبل أي شيء أفتخر بأني من أبناء هذا الكيان العملاق، وأعتقد أن الأسباب الإدارية هي التي أدت لتراجعه، لا سيما أنه يمتلك لاعبين بإمكانهم تحقيق المطلوب. أتمنى من الإداره الجديدة أن تحل مشكلة الرياضيين وتسدد مستحقاتهم، لأن الوضع الحالي يبدو صعبا.
انتقلت للأهلي بنغازي لكنك لم تلعب كثيرا، ما الأسباب؟
أنا أعد تجربة الأهلي بنغازي خارج التقييم، ولم أعرف سبب عدم مشاركتي في المباريات معهم حتى الآن، لذلك كانت تجربة قصيرة، وفضلت المغادرة في شهر يناير/ كانون الثاني، لكني أقدر دعم الجمهور والإدارة. أحب أن أحيي جمهور الأهلي بنغازي بسبب حسن المعاملة والاستقبال.
لماذا اخترت الانتقال إلى الهلال؟
الهلال ناد كبير، وأتمنى أن نقدم كل ما يرضي جمهوره. أعد الجماهير بتقديم موسم يليق بالهلال، وأن نكون في مراكز متقدمة بترتيب الدوري.
ما هي أجمل مبارياتك، وما هو هدفك الذي لا تنساه؟
أفضل أداء قدمته في مباراة التحدي ضد الأهلي طرابلس عام 2017، ولا أنسى هدفي مع الفهود في مرمي دارنس عام 2018 في الذهاب، في ملعب البيضاء.
ما أصعب فتراتك، وكيف تجاوزتها؟
فترتي مع الأهلي بنغازي لأني لم أشارك في المباريات، ومررت وقتها بأيام صعبة، لكن الحمد الله تجاوزتها بالصبر والاجتهاد.
رغم تألقك لم نشاهد العبار بقميص منتخب ليبيا، كيف تفسر ذلك؟
كانت لي تجربة مع المنتخب الليبي في أحد التجمعات بتونس، مع المدرب التونسي فوزي البنزرتي، ولم توجه إليّ الدعوة بعدها. نملك العديد من اللاعبين المميزين في هذا المركز، كما يلعب عامل السن دورا في اختيارات مدربي المنتخب.
من هم أفضل اللاعبين في الدوري الليبي؟
يوجد الكثير من اللاعبين الجيدين. يعجبني بنسبة أكبر محمد المنير، وأعده مختلفا عن باقي اللاعبين في الدوري في مركز الظهير، إضافة لعامر التاورغي، وعبد العاطي العباسي، ومن الأجانب أجايي وبابل ونغوما.
هل ترى نظام المجموعتين الأحسن للدوري؟
نظام المجموعتين لا يسمح بتطور المسابقة. أتمنى العمل خلال الأربع سنوات القادمة على تقليص عدد الفرق إلى 16 أو18، ثم نعتمد نظام المجموعة الواحدة، لأنه الأفضل، ويساعد الفرق واللاعبين في تقديم أداء ممتاز، ويزيد من قوة المنافسة.
كلمتك الأخيرة توجهها لمن؟
أوجه كلمتي لجمهور التحدي: عليكم أن تقفوا مع النادي، وأتمنى أن نشاهد عودته لمكانه الطبيعي.


قد يعجبك أيضاً



