إعلان
إعلان

العامري وعموتة.. صراع تكتيكي من نوع خاص

KOOORA
03 أبريل 201705:28
جانب من مباراة سابقة بين الفريقين

يواجه الوداد البيضاوي ضيفه الجيش الملكي، مساء اليوم، الإثنين، في كلاسيكو ناري مؤجل من الجولة الـ21 بالدوري المغربي للمحترفين، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

وتؤكد كل المؤشرات أن المباراة ستشهد صراعا ضاريا بين الفريقين الفريق، في ظل رغبة كل طرف انتزاع النقاط الثلاث.

وسيكون هناك صراعا تكتيكيا خاصا بين عزيز العامري، مدرب الجيش، والحسين عموتة، نظيره في الوداد، وهو ما يعطي للمباراة إثارة أخرى.

كووورة يستعرض 3 أسباب تنذر بمنافسة قوية بين المدربين:

اختلاف الأسلوب

يختلف أسلوب العامري كثيرا عن خصمه عموتة، ذلك أن لكل طرف فلسفته وطريقة تدبيره المباريات.

فالعامري مشهود له بالانفتاح الهجوم والكرة الاستعراضية، حيث يلعب على التمريرات القصيرة، وبناء العمليات من الوراء للوصول لمرمى الخصم.

?i=ahmedemamsal%2ftimth43umb

ولطالما أكد العامري أنه يميل لأسلوب برشلونة، وهو ما تابعناه في الطريقة التي بات يلعب بها الجيش منذ التعاقد معه.

من جانبه، فإن عموتة يعتمد في أسلوبه على الصرامة التكتيكية وشلَ حركة الخصم عبر الضغط القوي على حامل الكرة وملأ الوسط، والاعتماد على المرتدات الهجومية، باستغلال سرعة مهاجمين، ويعطي الأولوية للأسلوب التكتيكي الصارم على حساب الفرجة، مقارنة بخصمه العامري.

هذا التباين في الأسلوب سيفرز من دون شك، معركة تكتيكية مثيرة، فوق البساط الأخضر لملعب محمد الخامس.

الرغبة في الفوز

يراهن العامري وعموتة على تحقيق نتيجة الفوز، لأن الوداد يريد تعزيز موقعه في الصدارة وتوسيع الفارق عن مطارديه في هذه المباراة المؤجلة، فيما يمني الجيش النفس بأن يقترب أكثر من المنافسة على لقب الدوري.

والأكيد أن حاجة كل مدرب ورغبته في كسب النقاط الثلاث، سترفع من ذروة الصراع بينهما، وستجعل مهمتهما صعبة لتحقيق هدف الفوز.

?i=jehad14%2flaamri2

قيمة المباراة

يبقى الكلاسيكو واحدا من المباريات المهمة في الدوري المغربي، والتي تجلب الأنظار والمتتبعين وكذا وسائل الإعلام، بل هو اختبار مهم للمدربين، فكل طرف يتمنى دائما أن يخرج منتصرا فيه، نظير التأثير الإيجابي الذي يكون على مكونات الفريق الفائز.

وسيضع العامري وعموتة كل خبراتهما وتجاربهما، بل سيتسلحان بكل إمكانياتهما التكتيكية والفنية من أجل تسجيل نتيجة إيجابية، سترفع من كوطة المدرب الفائز، بينما تكون لها تداعيات سلبية على المدرب المنهزم، وهو ما سيقوي الصراع بينهما، إذ سيعمل كل واحد على تفادي الهزيمة بأي ثمن في الكلاسيكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان