إعلان
إعلان
main-background

العامري مدرب المغرب التطواني لكووورة: سنلعب بخطة هجومية لإرباك حسابات كاسا سبورتس

منعم بلمقدم
01 مارس 201319:00
al3amry
كشف عزيز العامري مدرب المغرب التطواني لموقع كووورة عن النهج الذي ينوي اتباعه أمام كاسا سبورتس حين يحل ناديه ضيفا على منافس ليس بالعظم الذي يسهل كسره،إذ قال أنه سيلعب كرة هجومية و لن يدافع عن الهدف الذي سجله بتطوان.
 العامري الذي جدد عقده هذا الموسم على رأس الجهاز الفني لنادي الحمامة البيضاء، استعرض في الحوار التالي أحلامه ومشاريعه مع المغرب التطواني و قال أن بلوغ دور المجموعات بدوري الأبطال هو هدفه.


مباراة في غاية الصعوبة أمام منافس لم يكن سهلا بتطوان، فكيف إستعدتم لمباراة الإياب؟


لقد أجرينا معسكرا مفيدا من الناحية الذهنية على وجه الخصوص بالدار البيضاء،واللاعبون استوعبوا الكثير من التدريبات التي عرضناها عليه،لذلك أظن أننا إنتقلنا للسنغال ونحن ندرك حجم الرهان الذي ينتظرنا، نعلم أن المنافس لم يكن هينا ، لكننا هنا لربح رهان سطرناها مع بداية الموسم وهو عبور هذه الأدوار أيا كانت طبيعة المنافس.
الأسلحة سيتم الكشف عنها يوم المباراة و سيكون أمامنا هامش كافي من الوقت لإبراز استيعابنا كما قلت للخطط التي وضعناها بعد اكتشافنا للخصم.

ألم تندم على التفريط في مكسب كبير كان سيعفي فريقك من مشقة الحسابات المعقدة في هذه المباراة؟


لا يسع المجال للندم أو الحسرة على ما فات،الأمور لا تحسب بهذا الشكل ما فات أصبح من الماضي و أنا ليس من عاداتي أن ألتفت للوراء.
صحيح أننا تعاملنا بنوع من الرعونة مع كثرة الفرص التي لاحت للاعبين و تم إهدارها بطريقة غريبة بعض الشيء،لكن مثل هذه الأخطاء هي التي تكون سببا لتصحيح الكثير من الأخطاء و اللاعبون تعلموا معنى وضع أنفسهم في ورطة من هذا النوع لأن الحسم في الذهاب بشكل مريح كان بإمكانه وضعنا في خانة أفضل.

هل ستلعب الكرة الهجومية التي عودت عليها اللاعبين وتجازف أم تركن للدفاع للحفاظ عن المكسب الصغير الذي تحقق بتطوان؟

في واقع الأمر يصعب علي تقديم وعود بخصوص الشكل الذي سنظهر عليه يوم المباراة، ما يمكن أن أقوله هو كوننا بعد معاينة شريط لقاء الذهاب والوقوف على كثير من خصوصيات أداء المنافس،أمكننا معرفة الكثير من مفاتيح أدائه وهو من النوع الذي ينوم المباراة و يباغتك بهجمة مرتدة وخاطفة.
 ومع ذلك يمكنني القول على أن القاعدة الشهيرة التي تقول أن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم، ستكون فعالة معنا أيضا و تسجيل هدف مبكر من الممكن أن يريح حسابات المنافس و يفرض عليه تعاملا من نوع آخر مع المباراة عكس ما كان يخطط له.

ها استعاد الحارس الكيناني كامل لياقته ليكون جاهزا لمباراة من هذا النوع؟

أظن أن الأمور مرتبطة بالحارس و برغبته في المشاركة، الكيناني عنصر خبرة هام و الطاقم الطبي هو من يقرر في نهاية المطاف إمكانية مشاركته من عدمها.
 يهمنا الحفاظ على سلامة الحارس لأنه من أصحاب الخبرة و داخل المغرب التطواني يوجد فريق مكون من 22 لاعبا دورهم هو الحضور في مثل هذه المواقف لمساعدة النادي في الأوقات الحرجة و الحاسمة.

هل سقف طموحكم يقف عند مجرد عبور حاجز كاسا سبورتس؟

لقد تكلمت و حددت الكثير من الأشياء من خلال السؤال ومن بينها أننا نشارك للمرة الأولى وهنا يكمن الفارق بيننا و بين السواعد الكبيرة التي ألفت المشاركة من مسابقة من هذا النوع،ومع ذلك ستلعب حظوظنا كاملة دون أدنى مركب نقص.
 علينا بداية أن نجتاز محطة كاسا سبورتس  و بعدها وضع برنامج محدد يتماشى مع طبيعة المنافسين. بلوغ دور المجموعات على رأس الأهداف لأنه سيجعلنا نلعب بأريحية أكبر وهو رهان ليس سهلا على الإطلاق لأنه يتطلب طول النفس و يتطلب أيضا كثيرا من الفاعلية و عدم إهدار الفرص خاصة تلك في المباريات الملعوبة داخل الديار.

تبدو حظوظ اللحاق بصدارة ترتيب الدوري المغربي ضئيلة بعض الشيء، هل يمكن القول أن طموح الحفاظ على درع السنة الماضية بات في حكم المستحيل؟

في كرة القدم لا شيء مستحيل لذلك لا يمكن لأحد أن يخرجنا من حسابات المنافسة على الدرع حتى و إن كان الفارق أكثر من عشر نقاط، و التجارب السابقة في الدوري المغربي علمتنا أن الثلث الأخير في الدوري عادة ما يكون حاسما.
 ومع ذلك سأتسم بالكثير من الواقعية للقول على أن رهان المنافسة على الدرع ليس من أولوياتنا و المنافسة على مركز متقدم يليق بالبطل هو الهدف الكبير.
ارتكبنا الكثير من الأخطاء مع البداية كلفتنا ضياع نقاط بالجملة كان من الممكن أن ترسم الفارق.

مددت مؤخرا بقاءك على رأس الجهاز الفني للمغرب التطواني ،هل هي مؤشرات على أن النادي بصدد تنفيذ مشروع طويل الأمد أم أن الخطوة جاءت لتنصف ما قدمته الموسم الماضي من جهود؟

كلا الوجهان يجوزان، لقد حرصت على الإستمرار مع النادي الذي منحني هامشا من الوقت للإشتغال بشكل مريح و لم ادر ظهري له و في النهاية كان تتويج المجهودات بدرع الدوري.
أظن أن الإستمرار و الإستقرار الفني من عوامل نجاح أي مدرب و نادي، و بطبيعة الحالي حين تحضر النوايا الطيبة و تجد الكثير من القواسم المشتركة مع مجلس الإدارة يكون التناغم و الإنسجام و تأتي الإستمرارية.
 لقد قدمنا موسما هلاميا و الجمهور التطواني يدعمني و أمام هذه الراحة الذهنية لا يمكنني إلا أن أؤكد بقائي و تمديد ارتباطي بالفريق لتحقيق الكثير من المشاريع المشتركة ومن بينها العودة للمنافسة على الدرع و الحضور القاري المشرف.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان