


ستنطلق اليوم الجمعة، منافسات الدورة الرابعة لدورة ألعاب الأندية العربية للسيدات 2018، في الشارقة الإماراتية، التي ستشهد مشاركة 68 نادٍ نسائي من 16 دولة عربية، تتنافس على 9 مسابقات وهي، كرة السلة، كرة الطائرة، كرة الطاولة، المبارزة، الرماية، القوس والسهم، ألعاب القوى، الفروسية، وأخيرًا الكاراتيه التي تم إضافتها لأول مرة في هذه الدورة.
وكانت ألعاب الأندية العربية للسيدات قد انطلقت لأول مرة في 2012 في الشارقة بإقامة 5 مسابقات، لتزداد عدد المسابقات تدريجيًا، حيث أكدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب في أكثر من مناسبة استمرارها في رفع عدد المسابقات في الدورات المقبلة.
ستكون رياضة كرة القدم النسائية في حاجة ماسة لدعم من دورة ألعاب الأندية العربية للسيدات، عبر إدراج مسابقتها في الدورات المقبلة، ومساعدتها في تجاوز الصعاب والعقبات التي تمنعها من النمو والتطور.
لا تزال كرة القدم النسائية تواجه التهميش من الاتحاد العربي لكرة القدم، فمنذ تأسيس الاتحاد في 1974، ومرور 6 رؤساء على الاتحاد، لم يتمكن الاتحاد من تنظيم سوى نسختين من كأس العرب للسيدات، الأولى في 2006 بمصر، والثانية في 2010 بالبحرين، لتختفي البطولة عن الخارطة العربية بسبب عدم تلقي الكرة النسائية أي اهتمام من الاتحاد العربي لكرة القدم.

ولم يتحرك الاتحاد العربي لكرة القدم حتى الآن نحو تأسيس مسابقة لأندية كرة القدم النسائية، أسوة بمسابقة دوري أبطال العرب للرجال، لتجد أندية كرة القدم النسائية صعوبة في زيادة مداخيلها المالية، مقابل انحسار نشاطها داخل بلدانها.
عدم وجود أي اهتمام من الاتحاد العربي لكرة القدم لم يمنع رياضة كرة القدم النسائية من الانتشار داخل الدول العربية بمجهودات فردية، فقد شهدت المملكة العربية السعودية في آخر 6 سنوات ازدياد عدد ممارسات كرة القدم، ليصبح للبلاد عدة أندية نسائية مثل، فريق الرياض للسيدات، فريق الأسهم الزرقاء، فريق تشالنج، فريق نجوم المملكة، فريق اليمامة، فريق هانل، فري النخبة.

وفي الإمارات، تمتلك الدولة فريق يُعتبر واحد من أقوى أندية كرة القدم النسائية في الإمارات والخليج، وهو فريق أبوظبي الرياضي للسيدات، الذي فاز بلقب الدوري الإماراتي للسيدات 4 مرات متتالية، ليُعرف بلقب زعيم الأندية النسائية في الإمارات.
يعمل الاتحاد البحريني للسيدات جاهدًا لتطوير كرة القدم النسائية في البلاد، حيث ينظم الاتحاد البحريني حاليًا مسابقة كأس البحرين للسيدات، لتبرز هذه البطولة أندية، المحرق تيكرز، البحرين سباركز، فريق اللؤلؤة الزرقاء، فريق رافينز إف سي، فريق إيسترن فلاميز، فريق أكاديمية القلعة السوداء.
وفي شمال أفريقيا، يتصدر المشهد الأندية المصرية والمغربية، ويأتي في مقدمتها ناديا وادي دجلة المصري للسيدات، والجيش الملكي المغربي للسيدات، حيث نجحا في الدخول للاحتراف بعكس بقية الأندية العربية النسائية، ليشهد أواخر العام الماضي تعاقد وادي دجلة المصري مع لاعبة الوسط الإماراتية نوف العدوان، لتصبح أول لاعبة إماراتية تحترف خارج الإمارات.

ازدياد عدد أندية كرة القدم النسائية العربية سيساهم في زيادة الحماس والقوة لدورة ألعاب الأندية العربية للسيدات، في حال تم إدراجها في الدورة المقبلة 2020، مقابل استفادة الأندية في زيادة مداخيلها المالية التي تساعدها على التطور والنمو.
إدراج مسابقة كرة القدم النسائية في دورة الألعاب الأندية العربية للسيدات سيساهم بشكل كبير في نمو كرة القدم النسائية وجعلها قادرة على الوصول إلى العالمية، أي إلى كأس العالم للسيدات بعد تطور لاعبات كرة القدم اللاتي يشكلن النواة الأساسية للمنتخبات الوطنية للسيدات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



