إعلان
إعلان
main-background

الظروف لم تمنع الاجتماعي من البقاء في دوري الأضواء

KOOORA
04 يونيو 201607:36
فريق الاجتماعي

يبدي إداريو نادي الاجتماعي طرابلس رضاهم عما حققه فريقهم هذا الموسم، فاحتفاظه بموقعه في دوري الأضواء وبلوغه نصف نهائي كأس لبنان، بقدر ضئيل من الإمكانيات الفنية والمادية، هو برأيهم إنجاز يسجل لأبناء "القبة".

وأنهى الاجتماعي الدوري اللبناني لكرة القدم في المركز التاسع بـ23 نقطة من 6 انتصارات و5 تعادلات و11 خسارة، كما بلغ الدور نصف النهائي لكأس لبنان حيث خسر أمام النجمة 0 – 2، فخرج من المسابقة.

وخاض الاجتماعي، العائد إلى دوري الأضواء بعد موسم واحد فقط في القسم الثاني، الموسم الحالي بأقل ميزانية بين أندية الدرجة الأولى إذ بلغت 200 الف دولار فقط، ولكن قوة الفريق، الذي يدربه المدرب الشاب فادي العمري، تجلت في عناصر عدة، أبرزها أجانبه وهم الغانيون نيكولاس كوفي وآدم ماسيلاشي ودافيد أوبوكو، والذين كانوا من بين الأفضل في الدوري.

وتواضع ميزانية الفريق لم تمكنه من القيام بتعاقدات محلية بارزة قبل الموسم، باستثناء ضمه مع حارس النجمة نزيه أسعد بالإعارة لموسم واحد فقط.

وأول ما بدت أنياب الإجتماعي في كأس التحدي الثالثة التنشيطية، قبل إنطلاق الدوري حيث ألحق الهزيمة بجاره السلام زغرتا 2-1، ونزع الهيبة عن الشباب الغازية الجنوبي متقدّماً عليه 2-1 أيضاً، فوصل إلى نصف النهائي ليقابل الراسينغ ويتخطّاه بركلات الترجيح 5-4 بعد إنتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وقابل شباب الساحل في النهائي وخسر 1-3.

وبدأ الاجتماعي الدوري بشكل جيد إذ لم يخسر في مبارياته الثلاث الأولى، ففاز على الحكمة 2 – 1 ثم تعادل مع طرابلس والنجمة بنفس النتيجة 1 – 1، قبل ان يمنى بخسارته الأولى أمام النبي شيت 1 – 3، وهي خسارة هزت الروح المعنوية للاعبي الفريق، فتلتها نتائج مخيبة أمام السلام (1 – 2) في الجولة السادسة وأمام العهد (0 – 4) في الجولة السابعة وشباب الساحل (2 – 4) في الجولة الثامنة.

واستدعت هذه النتائج تحركاً سريعاً من المدرب والإدارة تفادياً لانهيار الفريق، الذي بدأ يجني ثمار جهود أجانبه بدءاً من الجولة التاسعة حين تعادل مع الأنصار 2 – 2 وكان الأقرب إلى الفوز، وواصل انتفاضته في الجولة العاشرة امام الراسينج حين انتزع فوزأً ثميناً 3 – 2، وخاض مباراة قوية امام الصفاء البطل في الجولة الحادية عشرة الأخيرة ذهاباً، فخسر بصعوبة 1 – 2، منهياً الدور الأول في المركز التاسع.

ولم تكن بداية الفريق إياباً موفقة حيث مني باربع خسارات في خمس مباريات أمام النجمة (0 – 2) والعهد (2 – 3) والصفاء (1 – 3)  والأنصار (0 – 2).

 وعلى غرار مسيرته ذهاباً، استعاد الفريق الشمالي توازنه محققاً ثلاثة انتصارات متوالية على النبي شيت والسلام زغرتا والحكمة بنفس النتيجة (2 – 1)، ليضمن بقاءه موسماً جيداً في دوري الأضواء، قبل مباريات الثلاث الأخيرة حيث خسر امام الراسينج (0 – 1) وطرابلس (1 – 3) وتعادل مع الشباب الغازية (3 - 3).

وتمكن الفريق من مواجهة صعوبات عدة اعترضت طريقه هذا الموسم، ابرزها سفر هدافه فادي شمسين للاحتراف في رومانيا في كانون الأول/ديسمبر الماضي، قبل أن يعود ليلتحق مجدداً بالفريق في الجولات الأخيرة من الدوري.

وتعرض مساعد مدرب الفريق مروان حمزة لحادث سير مروع نجا منه بأعجوبة، عندما اجتاحت سيارة دراجته النارية، ما تسبب بكسور في مختلف أنحاء جسده.

واشتكت ادارة الفريق من الأخطاء التحكيمية في أكثر من مناسبة، ويرى أكثر من مراقب أن الاجتماعي كان من أكثر فرق الدوري تعرضاً للأخطاء التحكيمية، ما أثر على نتائجه في مباريات عدة.

وودع الفريق في ختام الموسم قائده محمود حبلص (38 عاماً)، بعد مسيرة طويلة في الملاعب حيث جرى تكريمه في المباراة مع النجمة في كأس لبنان، بمبادرة من رئيس النادي الأخير محمد أمين الداعوق.

بالأرقام، سجل الفريق 29 هدفاً وتلقت شباكه 43 هدفاً، وكان فايز شمسين أفضل هدافيه بــ8 أهداف يليه الغاني أوبوكو (7 أهداف) ثم نيكولاس كوفي (6 أهداف) وهشام النابلسي (4 أهداف) وادم ماسلاتشي (هدفان) وحسن الحايك ومصطفى كمال الدين (هدف واحد).المدرب فادي العمريرئيس النادي عبد الله النابلسيهداف الفريق فادي شمسين

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان