


وصف هلال الطير، مدرب مولودية وجدة، الفوز على الجيش الملكي على أرضه بثلاثية نظيفة، في الدوري المغربي للمحترفين، اليوم الأحد، بالأفضل لفريقه هذا الموسم.
وخلال حوار خاص مع "كووورة"، قال الطير إن الأمور تحسنت في مرحلة الإياب، لأنه كان بحاجة لبعض الوقت، حيث استلم مجموعة منهكة.
وجاء نص الحوار كالتالي:
- وقعتم على انتصار كبير، ما تعليقك؟
هي المباراة الأفضل لنا هذا الموسم، بل منذ فترة بعيدة.. كل شيء كان نموذجيا، لذلك أصفها بالمباراة المرجعية والمثالية.
وقد كان بالإمكان أن تسير الأمور بشكل أفضل، حيث أهدرنا انتصارا كاسحا بحصة أكبر، بدليل الفرص السهلة التي أهدرها مهاجمونا.
- ما الذي يمثله انتصاركم للمرة الثانية تواليًا بثلاثية بعد مباراة خريبكة؟
هذا يعني أننا نستفيد مما حدث في مرحلة الذهاب.. كما أني بعد حلولي المتأخر بالفريق، كان يلزمني بعض الوقت لضبط الأمور، وها هي تُضبط ولله الحمد كما ينبغي.. ولو أنها مجرد بداية، لأن القادم صعب وصعب جدا، والخطأ فيه ممنوع.
- لكنها بوادر رائعة على درب الإفلات من خطر المراتب المتدنية؟
هذا لا شك فيه.. لكن كما قلت، ينبغي أن نحافظ على هذه المكاسب في المحطات المقبلة، لأنها الأكثر أهمية.. فالبرمجة تحمل لنا مباراة من 6 نقاط أمام آسفي، في الجولة المقبلة، ولا ينبغي إهدار الفرصة أمامهم على ملعبنا.
- أظهر اللاعبون قوة كبيرة، رغم الشكوك بسبب إشكالية المستحقات؟
لذلك أصفهم بالرجال والمحاربين، وهم كذلك، ويستحقون ثناءً كبيرًا على روحهم العالية، ونكران الذات، واللعب باستماتة، كما وضعوا كل المعوقات خلف ظهورهم.
تفاؤلي كبير، لأني محاط برجال يُعتمد عليهم، وأنا ممتن لتعاونهم ولما يقدمونه من مستويات رائعة، وأداء هجومي يُشعرني فعلا بالفخر.
- تستلم فرقًا في وضعية صعبة باستثناء بدايتك مع الرجاء؟
يعجبني هذا النوع من الرهانات المعقدة، وهو أحد أسباب تواجدي هنا مع مولودية وجدة.. وهو فريق عريق يملك تاريخا كبيرا، وقاعدة أنصار محترمة.
هذا النوع من التحديات يدفعني لبذل أقصى طاقة ومجهود، وأتمنى أن يحالفني التوفيق بمشيئة الله، كي أقود مولودية وجدة لضمان مقعده بين الكبار.
- كيف تنظر للدوري المغربي؟
هناك فوارق في الإيرادات والزاد البشري، لكن علي أرض الواقع نُبرز عكس هذا تمامًا.
توجد فرق مرشحة دومًا، وهذا وضع طبيعي، لكن هناك أندية أخرى تقاوم وتتحدى الصعاب، وتلعب وفق ما هو متاح لديها من إمكانيات، وتقدم كرة هجومية راقية.. وهنا يكمن الفارق وقيمة المجهود.
أعتقد أنه خلال الإياب المنافسة ستحتدم، والأمور ستكون مغايرة تماما للنصف الأول من الموسم، وما يهمني هو فريقي ونتائجه واستمرار انتصاراته.
قد يعجبك أيضاً



