


منذ ظهوره لأول مرة ببطولة الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم، موسم 2006، أثار المدرب السوداني المعروف محمد الطيب جدلا مستمرا في النتائج التي يحققها والتصريحات التي يدلي بها، والتي عادة ما تخرج عنه بثقة وتعكس واقعا حقيقيا.
وبرهن المدرب محمد الطيب أنه مدرب مجتهد ولا يعرف اليأس وخلال مسيرة لحوالي 11 سنة متتالية من العمل بالأندية السودانية، ترك أثرا واضحا فيه من خلال نتائج لافتة تسبقها تحديات إعلامية أصبحت مرجعا لاجتهاد هذا المدرب وتاريخه المحلي.
ظهر محمد الطيب، لأول مرة في الدوري السوداني الممتاز في سنة 2006، مدربا لفريق الإتحاد مدني في عهد رئيس النادي يوسف التاي.
وقال محمد الطيب لكووورة: "حين جئت للسودان وتوليت المهمة الفنية لفريق الاتحاد مدني، كنت قد تشبعت بخبرة 26 سنة من العمل المستمر ضمن الأجهزة الفنية بفرق سعودية كبيرة ومعروفة كالنصر والهلال والشباب والفتح وبفرق المؤسسات هناك أيضا"
وأضاف: "مع أول موسم لي مع الاتحاد، نلت شرف أنني أول مدرب في السودان لعب بطريقة 2/1/2/4، وقد لعبت بها لأول مرة ضد المريخ في نفس الموسم، ثم بعدها لعب بها المدرب الألماني أتوفيستر مع المريخ في 2007، والأرشيف في هذا الجانب موجود".
وترك محمد الطيب، الاتحاد في الترتيب الرابع في 2006 وذهب للأمل، وحين تولى تدريب الأخير كان مهددا بالهبوط ونجح في الخروج به حتى المنطقة الدافئة، وفي بداية موسم 2008 درب الأهلي مدني وتركه في الترتيب الرابع ورفض الاستمرار لظروف خاصة.
وفي 2009 عاد محمد الطيب لتدريب الأمل ونجح في قيادة الفريق للتمثيل ببطولة الكونفدرالية الإفريقية، وحقق معه نتائج جيدة بدأت بفريق التاكسي الرواندي وفريق شباب بلوزداد الجزائري، ثم عاد للفريق في 2011 وأيضا قاده للتمثيل بالكونفدرالية الإفريقية.
وحق محمد الطيب نتائج مميزة في مواجهة الأندية الكبيرة، فقد تعادل مع المريخ 1-1، في مباراة مفصلية تحدد مسار لقب الدوري قبل 4 سنوات، وقال محمد الطيب:"في هذه المباراة تقدمنا بهدف طارق مختار لكن الحكم مدد المباراة 12 دقيقة بعد نهايتها فأدرك المريخ التعادل".
واضاف:" وفي مباراة أخرى بعطبرة تعادلوا معنا 1-1 وأيضا تقدمنا بهدف طارق مختار".
وواصل:" ضد الهلال مرة تحديتهم بعدم مقدرتهم على الفوز على الأمل، وأطلقت تصريحا بأن من يريد أن يعرف مقدرات المدرب محمد الطيب سيعرفها أمام الهلال، وقد انتهت المباراة بالتعادل السلبي".
وخلال موسمي 2013 و2014 نجح الطيب في تصعيد فريقي الرابطة والمريخ كوستي إلى الدوري الممتاز، وفي عام 2016 صعد بفريق الشرطة من مدينة القَضّارِف شرق السودان.
وأما آخر ما حققه المدرب محمد الطيب كان تحقيقه فوزين باهرين الاسبوع في إنطلاق الممتاز السوداني 2017 وذلك على المريخ 1-0 ، 3-2 على الخرطوم الوطني .
واختتم الطيب:" رغم هذه النجاحات المحلية لكن بعض وسائل الإعلام تنتقدني وتقول إن لساني طويل، وأنني لا ملك مقدرات في التدريب، وأنا أعرف ماذا أعني وماذا أريد من تصريحاتي للإعلام".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



